البحث في التعليقة على فرائد الأصول
٤١٥/٣١ الصفحه ٤٠٥ : صنّفوا كتب الرجال لتكون مرجعا للكلّ لا
لبعض دون بعض. ألا ترى أنّ الشيخ مع مصيره إلى تفسير العدالة بمجرّد
الصفحه ٣٧٧ :
عن عليّ (١) ، والواردة في كتب بني فضّال (٢) وغيرها.
نعم ، في بعض
الأخبار ما يدلّ على حجّية قول
الصفحه ٣٨٥ :
بكلّ خبر وخطبة ، من الأخبار والخطب المنسوبة إلى الأئمة عليهمالسلام في كتب الغلاة الحادثة في
الصفحه ٤٠٨ : من سائر الكتب المألوفة كالقوانين (١) والفصول (٢).
فصل
إذا تعارض
الجرح والتعديل ـ بأنّ اتّحدا
الصفحه ٧٢ : بالنسبة إلى حكم خاصّ ، مضافا إلى أنّ تفسيره بذلك إنّما هو في الأخبار (١) ، بخلاف القطّاع فإنّه في المقام
الصفحه ١٥٤ : ، والجمع بينهما لأجل تواترها بحمل التفسير على أحد
الوجوه المذكورة في المتن.
فإن قلت : الجمع
يحتاج إلى
الصفحه ١٦٠ :
فلمّا مضى رسول
الله صلىاللهعليهوآله إلى لقاء حبيبه وتفرّقت الأهواء بعده جمع أمير المؤمنين
الصفحه ٢٨٨ : تواتر بعض ما يدّعى تواتره من أخبار
كتب الأربعة بواسطة انتهاء طبقاتها إلى المشايخ الثلاث.
ويندفع هذا
الصفحه ٣٠٤ : ، فإنّ المقرّر المرضيّ في محلّه من
الكتب المألوفة استفادة العلم أحيانا من خبر الفاسق الواحد المحفوف
الصفحه ٣٧٣ : واحد من تلك التعليلات والتصريحات والتشبيهات
وغيرها من الإجماع وتدوين الكتب الرجالية شاهد صريح أو
الصفحه ٣٧٩ : (١) ، والواردة في كتب بني فضّال (٢) وغيرها ؛ وذلك لأنّ قاعدة «حمل المطلق على المقيّد» في
المثبتين مشروط بإحراز
الصفحه ٣٨١ : الماتن (٢) هو على خلافه ، إذ كما لم يعهد في شيء من الكتب
المصنّفة والمؤلّفة الردّ والإنكار على المتمسّك
الصفحه ٤٥٥ : استند عدم بيانه إلى إغماض المكلّف عن البيان بالطريق
المتعارف ، وإلّا لانسدّ باب بيانه تعالى الأحكام
الصفحه ١٩٧ : محلّ النزاع من الجهات الأربع ، فاعلم أنّ الأوفق إلى أصالة حرمة العمل
بالظنّ وعدم حجّية ما لم يخرج عن
الصفحه ٢٢٥ : ما كان على طبق مصطلح المشهور ، فالمطلق في كلامهم ينصرف
إلى الأفراد الغالبة مع أنّ حصول مقام لم يعرف