بشير ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه سُئل عن رجل أوصى بجزء من ماله ، فقال : هذا في كتاب الله بيّن إنّ الله يقول : ( ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ) (١) وكانت الطير أربعة ، والجبال عشرة ، يخرج الرجل من كلّ عشرة أجزاء جزءاً واحداً .
[ ٢٤٨١٠ ] ٨ ـ وعن محمد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن أبي جعفر بن سليمان الخراساني ، عن رجل من أهل خراسان ـ في حديث ـ أن رجلاً مات وأوصى إليه بمائة ألف درهم ، وأمره أن يعطي أبا حنيفة منها جزءاً ، فسأل عنها جعفر بن محمد ( عليه السلام ) وأبو حنيفة حاضر ، فقال له جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : ما تقول فيها يا أبا حنيفة ؟ فقال : الربع ، فقال لابن أبي ليلى فقال : الربع ، فقال جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : ومن أين قلتم : الربع ؟ فقالوا : لقول الله عزّ وجّل : ( فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ) (١) فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : هذا قد علمت الطير أربعة ، فكم كانت الجبال إنّما الأجزاء للجبال ليس للطير ، قالوا ظننا أنّها أربعة ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا ولكن الجبال عشرة .
[ ٢٤٨١١ ] ٩ ـ وعن علي بن أسباط ، عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : والجزء واحد من عشرة .
[ ٢٤٨١٢ ] ١٠ ـ محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن السندي بن الربيع ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخراز ،
____________________
(١) البقرة ٢ : ٢٦٠ .
٨ ـ تفسير العياشي ١ : ١٤٥ / ٤٧٦ .
(١) البقرة ٢ : ٢٦٠ .
٩ ـ تفسير العياشي ١ : ١٤٣ / ٤٧٢ .
١٠ ـ التهذيب ٩ : ٢٠٩ / ٨٢٧ ، والاستبصار ٤ : ١٣٢ / ٤٩٧ .
![وسائل الشيعة [ ج ١٩ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F320_wasael-19%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

