البحث في التعليقة على فرائد الأصول
٨٢/١ الصفحه ٦٦ : عبدوا الله وحده لا شريك له ، فأقاموا
الصّلاة ، وآتوا الزّكاة ، وحجّوا البيت ، وصاموا شهر رمضان ، ثمّ
الصفحه ٣٢٥ : التعارض بينه وبين العامّ ، والحكم بالعكس ثمّة إنّما هو على
تقدير عدم ثبوت المفهوم والتعارض.
وبعبارة اخرى
الصفحه ١٦٠ : لنا فيه حاجة هذا ، عندنا مصحف فلان ، فقال عليهالسلام : لن تروه ولن يراه أحد حتى يظهر القائم. ثمّ أمر
الصفحه ٢٠٩ : من الفضلاء
الآقا طاهر القميّ ، ثمّ تبعه الشيخ أسد الله في كشف القناع (٢) ، ثمّ تبعه الماتن. وعن
الصفحه ٣٧٣ : كالصريح في عدم حجّية
الأخبار بالجملة ، كما لا يخفى.
ثمّ إنّ
العوائد وإن قرب في اعتبار الأخبار إلى مذهب
الصفحه ٢١ :
الأحكام الشرعية المجعولة على ما هو التحقيق الذي سيأتي الكلام فيه مفصّلا
إن شاء الله تعالى.
ثمّ
الصفحه ٣٤ : استكشافه عنه تابع لتشخيص كون
الإلحاق اسميّا أو حكميا من دليل الإلحاق.
ثمّ ومن جملة
خواصّ الطريق المنجعل
الصفحه ٨٣ : ، وإتيان الواجب بنيّة
الوجه ، ثمّ الاتيان بالمحتمل الآخر بقصد القربة من جهة الاحتياط.
بل النزاع
إنّما هو
الصفحه ١٣٠ : المتقدّمة.
ثمّ العمل به
على الوجه الثالث إمّا أن يكون معارضا لاحتياط آخر ، كما في صورة الشكّ في المكلّف
به
الصفحه ١٣٦ : للنواة :
حصاة ، وللحصاة : نواة ، ثمّ يدين الله تعالى به (١) ، إلى غير ذلك ممّا نقل عن بعض الأعيان بلوغها
الصفحه ١٥٥ :
: فقوله : (وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ) نسخت
هذه الآية؟ فتبسّم ثمّ سكت».
وفيه أيضا أنّ
آية حلّ
الصفحه ١٥٧ :
[أقول
:] ولهذا لو ورد
خاصّ بعد عامّ ثمّ شكّ في مقدار تخصيصه اخذ بالمتيقّن ، ونفي الزائد بأصالة
الصفحه ٢٤٧ : واسطة في ثبوت حجّيته في
متن الواقع ، وواسطة في إثبات حجّيته في مرحلة الظاهر.
ثمّ المقدّمة
الاولى منها
الصفحه ٢٥١ : المانعين ثمّة
كان من المانعين هنا أيضا. وتفصيلنا الكلام في دفع موهمات المنع ثمة وإن كان يغني
المراجع عن
الصفحه ٢٩٤ : الخصوصيات المعيّنة من جهة الماء ومن جهة
النجاسة معا.
ثمّ إنّ
التواتر المطلق في محاورات العلماء هل هو حقيقة