البحث في التعليقة على فرائد الأصول
٤١٢/١٢١ الصفحه ٢٢٩ : استناد تحصيلهم الإجماع إلى
طريقة اللطف ـ كما هو مدّعاه ـ فقد عرفت أنّه لا شاهد في شيء من كلماتهم المذكورة
الصفحه ٢٣٤ : والإنذار.
فإن قلت : لو
نهض عموم الآيات المذكورة إلى قبول قول العدل مطلقا حتى في حدسياته لنهض إلى قبول
الصفحه ٢٣٨ : .
منها : بلوغ
وضوح مدرك المسألة ومأخذها بمثابة يحصل العلم لكلّ من وقف عليه ، فإنّ انضمام ذلك
الوضوح إلى
الصفحه ٢٤١ : .
هذا كلّه ،
مضافا إلى أنّ كلّ ما ذكره الماتن (١) من أسباب وهن الإجماع المنقول من اتفاق تعارض الإجماع
من
الصفحه ٢٥٩ : بناء جميع العقلاء من آدم
إلى الخاتم.
نعم إن كان
موهم فهو في تحقّق موضوعه وصغراه. ولعلّ مراد محتمل
الصفحه ٢٨٢ :
المتقدّمين استناد عملهم إلى فقه الرضا الذين بعملهم يتحقق جبران ضعف السند
، لأنّ مبدأ حدوث المعرفة
الصفحه ٢٨٧ : بعض
أقسام الخبر ، فنقول : ينقسم الخبر باعتبار حال المخبر كثرة وقلّة إلى متواتر وغير
متواتر ، والمتواتر
الصفحه ٢٨٨ : الشرعية ... إلى أن قال
: وأكثر الأمثلة التي تذكر في الباب من هذا القبيل ، وليس من باب التواتر ، وكم من
فرق
الصفحه ٣٠٤ : الآحاد.
وأمّا من جهتي
السند الصغرى والكبرى فموكول إلى علم الرجال والدراية ، كما أنّه من جهتي الدلالة
الصفحه ٣٤٨ :
لا معارض له بالخصوص ... إلى آخر جوابه (١) الجميل وإن لم يخل عن التطويل.
وأمّا ما أورد
على جوابه
الصفحه ٣٤٩ : :
الإيراد بأنّ ما ذكره من أنّ التخيير في المسألة الاصولية راجع إلى التخيير بين
اعتقاد الوجوب وعدمه غير
الصفحه ٣٥٧ : ، ولم تحرز أيضا هذه المقدّمة
؛ لاحتمال انصراف الإنذار إلى حجّية الإنذار من إحدى الجهتين الاخريين.
ثمّ
الصفحه ٣٥٩ : ».
أقول : مقتضى الإيراد الأول هو حمل الاذن على سرعة التصديق
والاعتقاد بكلّ ما يسمع ، الراجع إلى حسن الظنّ
الصفحه ٣٦٩ :
سوى الطبيعة السارية إلى الجميع ، أو ندور ذلك الجامع أو عدم القرينة
المعيّنة له بعد قيام القرينة
الصفحه ٣٧١ : ، وسيأتي بيان فساد هذا
المبنى أيضا.
وعن بعضهم
الآخر كالمدارك التعدّي عنه إلى إلحاق خبر من عدّله بعض أهل