المقام الثاني
في الاستصحاب
وهو لغة : أخذ الشيء مصاحبا (١) ، ومنه : استصحاب أجزاء ما لا
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين.
اللهم أعن ووفق وسدد يا أرحم الراحمين.
(١) الظاهر ان الأخذ غير دخيل في المعنى ، لعدم دخله لا في مادة الاستصحاب ولا في هيئته.
أما المادة فلوضوح أن الصحبة قد لا تكون مع الأخذ كصحبة الرفيق في الطريق.
نعم قد تتوقف عليه خارجا لخصوصية في المستصحب ، لكونه مما لا يستقل بنفسه ، كما في استصحاب اجزاء ما لا يؤكل لحمه في الصلاة ، ونحوه.
وأما الهيئة فعدم دخل الأخذ فيها أوضح ضرورة صدقها مع ما لا يقبل
٧
![التنقيح [ ج ٥ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4675_altanqih-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
