الأمر الثامن
قد يستصحب صحة العبادة عند الشك في طرو مفسد ، كفقد ما يشك في اعتبار وجوده في العبادة ، أو وجود ما يشك في اعتبار عدمه. وقد اشتهر التمسك بها بين الأصحاب ، كالشيخ والحلي والمحقق والعلامة وغيرهم.
وتحقيقه وتوضيح مورد جريانه (١) : أنه لا شك ولا ريب في أن المراد بالصحة المستصحبة ليس صحة مجموع العمل ، لأن الفرض التمسك به عند الشك في الأثناء (٢).
__________________
(١) تقدم تفصيل الكلام فيه من المصنف قدسسره ومنا في التنبيه الأول من تنبيهات مسألة الاقل والاكثر الارتباطيين في الشك في الركنية في المسألة الثانية في زيادة الجزء عمدا. فراجع.
(٢) بل لو فرض الشك بعد الفراغ للغفلة في الاثناء فلا مجال لاستصحاب صحة المجموع لعدم اليقين بها سابقا بعد فرض احتمال كون ما طرأ في الاثناء مبطلا.
٤٠١
![التنقيح [ ج ٥ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4675_altanqih-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
