ويحتمل أن يراد به التمسك بعموم ما دلّ على وجوب كل من الأجزاء من غير مخصص له بصورة التمكن من الجميع ، لكنه ضعيف احتمالا (١) ومحتملا (٢).
__________________
من المصنف.
(١) لبعده عن ظاهر العبارة المتقدمة ، لظهورها في ان عدم الاعتناء باحتمال ارتفاع التكليف لانه شك في السقوط ، لا لمنافاته لعموم دليل التكليف.
(٢) لعدم إطلاق يقتضي وجوب كل جزء بنفسه غير مرتبط ببقية الاجزاء ، إذ ليس هنا إلا ما دل على وجوب الوضوء ، وهو ظاهر في الارتباط بين اجزائه. ولا اقل من عدم ظهوره في إطلاق وجوب كل منها. فلاحظ.
٤٥٣
![التنقيح [ ج ٥ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4675_altanqih-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
