عمرو وطهارة بدنه ـ فلا إشكال في كونه حكما فرعيا (١) ، سواء كان التكلم فيه من باب الظن ، أم كان من باب كونها قاعدة تعبدية مستفادة من الأخبار ، لأن التكلم فيه على الأول ، نظير التكلم في اعتبار سائر الأمارات ، ك (يد المسلمين) و (سوقهم) و (البينة) و (الغلبة) ونحوها في الشبهات الخارجية. وعلى الثاني ، من باب أصالة الطهارة وعدم الاعتناء بالشك بعد الفراغ ، ونحو ذلك.
__________________
(١) لتعرضه للأحكام الشرعية الجزئية.
٢٤
![التنقيح [ ج ٥ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4675_altanqih-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
