أنّ ردّ الصحيحة : بكون دلالتها على عدم النقض ( بدون أحد الوصفين ) (١) بمفهوم الوصف وهو ليس بحجة ـ كما قاله بعض مشايخنا (٢) ـ غريب كذلك .
وفي حكم الطبيعي غيره إن كان خلقيّاً أو انسدّ الطبيعي ؛ لظاهر الوفاق ، بل عليه الإِجماع في المنتهى والمدارك (٣) .
وفي اعتبار الاعتياد هنا كنهاية الإِحكام (٤) ، أو عدمه كظاهر المنتهى (٥) احتمالان ، أظهرهما : الْأَول .
ومع انتفاء الْأَمرين : ففي عدم النقض مطلقاً ، كظاهر الشرائع (٦) وطائفة من متأخّري المتأخّرين (٧) منهم والدي العلّامة ، أو النقض كذلك ، كالسرائر والتذكرة (٨) ، أو التفصيل بالاعتياد وعدمه ، كما في المعتبر (٩) والقواعد والدروس والذكرى (١٠) ، بل نسب إلى المشهور (١١) ، وبالخروج عن تحت المعدة فينقض ، وفوقها فلا ينقض ، كما عن المبسوط والخلاف (١٢) ، أقوال .
والحق هو الْأَوّل ؛ للْأَصل ، وفقد المانع كما يأتي .
__________________
(١) لا توجد في « ق » .
(٢) حاشية المدارك : ٣٢ ، شرح المفاتيح : ( مخطوط ) .
(٣) المنتهى ١ : ٣٢ ، المدارك ١ : ١٤٤ .
(٤) نهاية الاحكام ١ : ٧١ .
(٥) المنتهى ١ : ٣٢ .
(٦) الشرائع ١ : ١٧ .
(٧) منهم صاحب المدارك ١ : ١٤٣ ، وصاحبا الرياض ١ : ١٤ ، وكشف الغطاء : ١٠٧ .
(٨) السرائر ١ : ١٠٦ ، التذكرة ١ : ١٠ .
(٩) في « هـ » و « ق » : المنتهى .
(١٠) المعتبر ١ : ١٠٧ ، القواعد ١ : ٣ ، الدروس ١ : ٨٧ ، الذكرى : ٢٥ .
(١١) كما نسبه في الحدائق ٢ : ٨٦ .
(١٢) المبسوط ١ : ٢٧ ، الخلاف ١ : ١١٥ .
![مستند الشيعة [ ج ٢ ] مستند الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F588_mostanadol-shia-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

