البحث في مستند الشيعة
٣٠/١ الصفحه ٢٥٣ :
وجعمه ضأن وضأن وضئين وضئين. وفي الأساس : ماله الضّأن والمعز والضّئين
والمعز ، وعنده ضأئنة من الغنم
الصفحه ٢٥٢ : القاموس : أضئن ضأنك :
اعزلها من المعز. والضأن اسم جنس بخلاف الماعز من الغنم ، والضائن : ذو الصوف ،
خلاف
الصفحه ٢٥٤ :
تعليلية لا محل لها (ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ
مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ
الصفحه ٢٥١ : تَتَّبِعُوا خُطُواتِ
الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (١٤٢) ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ
الضَّأْنِ
الصفحه ٢٦٣ : جار
ومجرور متعلقان بيرد ، والمجرمين نعت للقوم ، (سَيَقُولُ الَّذِينَ
أَشْرَكُوا : لَوْ شاءَ اللهُ ما
الصفحه ١٠٦ : القيامة حتى يقاد
للشاة الجلحاء من الشاة القرناء.
الفوائد :
هل تزاد «من»
في بقية المفاعيل؟ الجواب إنها
الصفحه ١٣٥ : ذلك قوله
تعالى من الطويل وهو مصراع بيت : «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر». ومن المديد «واصنع
الفلك
الصفحه ٢٢٢ : صلة
الموصول ، ولنا جار ومجرور متعلقان بأجلت (قالَ النَّارُ
مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شا
الصفحه ٢٢٤ :
الزجاج : «والمراد والله أعلم إلا ما شاء من زيادة العذاب». بيد أنه ـ أي : الزجاج
ـ لم يبيّن وجه استقامة
الصفحه ٢٣٨ :
وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ
وَما يَفْتَرُونَ (١٣٧))
الاعراب
الصفحه ٢٦٤ : .
(قُلْ فَلِلَّهِ
الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ (١٤٩) قُلْ هَلُمَّ
شُهَدا
الصفحه ٣١ : في معناها اختلافا شديدا لا يتسع له المقام
، وأقرب ما قيل فيها أن الجاهلية كانوا إذا ولدت الشاة أنثى
الصفحه ١٠٢ :
أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شاءَ اللهُ
لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا
الصفحه ١٠٣ : بِآيَةٍ
وَلَوْ شاءَ اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى) الفاء حرف عطف ، وتأتيهم فعل مضارع معطوف على تبتغي
الصفحه ١٠٨ : تَدْعُونَ
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤٠) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ
إِلَيْهِ إِنْ شا