ومثلها المروي في العلل ، وزاد فيه : « ولا يجنب الباطن ، والفم من الباطن » (١) .
وفيه أيضاً : في غسل الجنابة : « إن شئت أن تمضمض وتستنشق فافعل وليس بواجب ، لأن الغسل على ما ظهر لا على ما بطن » .
وخبر الحضرمي : « ليس عليك مضمضة واستنشاق لأنهما من الجوف » (٢) .
ومن الظواهر : معاطف الآذان والآباط ، وعُكَن البطون في السِمان ، وما تحت الثدي من النسوان ، إجماعاً ، مع شهادة العرف في الكلّ ، وخصوص الرضوي المتقدّم (٣) في الأول .
ومنها : السرّة ، ومواضع الكَيّ ، وما يبدو من الشق ومن الفرج ، وأمّا ما يبدو منه عند الجلوس لقضاء الحاجة فالظاهر كونه من الباطن . والأحوط : غسل ما ظهر من الباطن بالقطع .
ومن البواطن : داخل الفم والأنف والعين والصماخ والفرج بالإِجماع والعرف .
والثقب التي في الأُذن والأنف للحلقة إن كانت بحيث لا يرى باطنها فمن البواطن ، وإلّا فمن الظواهر .
وشقوق الجراحات المحشوة بالدواء ، والثقب المحشوة بالنيل للزينة من الباطن ظاهراً إن استقرّ فيها الحشو بحيث لا يمكن إخراجه أو يعسر ، وإن أمكن ، فالظاهر وجوب الإِخراج .
والرابع : المباشرة إجماعاً ؛ لما في الوضوء مع تفصيل ما يتعلّق بالمقام .
والخامس : إباحة الماء وإطلاقه وطهارته ، وإباحة المكان الذي يتبعه الهواء
__________________
(١) العلل : ٢٨٧ ، الوسائل ٢ : ٢٢٦ أبواب الجنابة ب ٢٤ ح ٧ ، ٨ .
(٢) الكافي ٣ : ٢٤ الطهارة ب ١٦ ح ٣ ، التهذيب ١ : ٧٨ / ٢٠١ ، الاستبصار ١ : ١١٧ / ٣٩٥ ، الوسائل ١ : ٤٣٢ أبواب الوضوء ب ٢٩ ح ١٠ .
(٣) في ص ٣١٦ .
![مستند الشيعة [ ج ٢ ] مستند الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F588_mostanadol-shia-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

