|
واختفى النصّ بالولاية لمّا |
|
أظهر الكيد فكرة الانتخاب |
|
أوقد الغدر في السقيفة نارا |
|
علّقت في مواكب الأحقاب |
|
وتلاشى «الغدير» إلّا بقايا |
|
تترامى بها بطون الشّعاب |
|
وتوالت مناظر مؤلمات |
|
مثّلتها عداوة «الأصحاب» |
|
من هجوم الأرجاس بالنار كي |
|
تحرق بيت الأكارم الأطياب |
|
وانكسار الضلع المقدّس بالضغط |
|
وسقط الجنين عند الباب |
|
وانتزاع الوصي سحبا من الدار |
|
بتيّار ثورة الأعصاب |
|
واغتصاب الحقّ الصريح جهارا |
|
باختلاف الأعذار للاغتصاب (١) |
وللسيّد عيسى الكاظمي :
|
خطب يذيب من الصخور صلابها |
|
ويزيل من شمّ الجبال هضابها |
|
فلو أنّ ما قاسيت منه صادفت |
|
صم الصفا معشاره لأذابها |
|
خطب له أمسيت أصفق راحتي |
|
وذوو المعالي منه تقرع نابها |
|
أجداث تيم لا سقت لك حفرة |
|
ديم السحاب ويا عدمت ربابها |
|
كلا ولا ريح الصبا لك روحت |
|
أرضا ولا روى الغمام ترابها |
|
قد ضمّ تربك من على إشراكها |
|
يوم السقيفة نكصت أعقابها |
|
لم ترع ذمّة أحمد من بعده |
|
فلها أطال الله فيك عذابها |
|
نسجت لها في الشرك برد ضلالة |
|
ومن الخيانة فصلت جلبابها |
|
عقدت بذلك بيعة مذ دحرجت |
|
للمصطفى الهاد النبيّ (دبابها) |
|
الله مما قد جنت إذ قدّمت |
|
من ساد فيه بنو الضلال قبابها |
|
قد أخّرت من كان غامض علمه |
|
لمدينة العلم الرفيعة بابها |
|
فأتتهم (الزهراء) تطلب إرثها |
|
ولهم أطالت في الكلام خطابها |
|
فعدت تنمق تيم من إشراكها |
|
أخبار زور ما عدت كذابها |
|
حتى إذا لم ترع ذمة أحمد |
|
فيها ولا راعت لها أنسابها |
__________________
(١) وفاة الصديقة الزهراء للمقرّم ص ١٤٦ ـ ١٤٧ ؛ الكوثر في أحوال فاطمة عليهاالسلام ج ٧ / ٦٢ ـ ٦٤.
![أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد [ ج ٢ ] أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3309_abhi-almedad-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
