قال العلوي :
(أولا) : معنى كلامك أن الله لم يكن يعرف عليّ بن أبي طالب عليهالسلام حق المعرفة فلم يكن يعلم أن مؤهلاته قليلة ولهذا عيّنه خليفة ، وهذا هو الكفر الصريح.
(ثانيا) : إن الواقع أن مؤهلات الخلافة والإمامة كانت متوفرة كاملا في عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، بينما لم تكن متوفرة في غيره!
قال العبّاسي : وما هي تلك المؤهلات ـ مثلا ـ؟
قال العلوي :
إن مؤهلاته عليهالسلام كثيرة جدا ، فأوّل المؤهلات تعيين الله (١) وتعيين رسوله له عليهالسلام.
وثانيها : أنه كان أعلم الصحابة على الاطلاق ، فهذا رسول الله يقول : «أقضاكم عليّ».
____________________________________
(١) قد بسطنا الأدلة على ذلك فيما سبق فلا نعيد ، ولكنّا نذكر بعضها استئناسا ، فمنها ما قاله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لمولاتنا فاطمة عليهاالسلام :
«أما ترضين إني زوجتك أول المسلمين إسلاما وأعلمهم علما» (١).
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «أعلم أمتي من بعدي عليّ بن أبي طالب» (٢).
__________________
(١) مستدرك الحاكم وكنز العمال.
(٢) المناقب للخوارزمي ص ٤٩ ومقتل الحسين ص ٤٣.
![أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد [ ج ٢ ] أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3309_abhi-almedad-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
