الأبيات إلى امتناع الإمام عليّ عليهالسلام عن البيعة لأبي بكر يوم السقيفة ، وتهديد عمر إياه بتحريق بيته إذا استمر على امتناعه ، وكان فيه زوجة «الإمام» عليّ فاطمة بنت رسول الله (صلي الله عليه وآله وسلم).
* وقدح الذهبي في أحمد بن محمّد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدّث ، بأنه كوفي رافضي كذّاب ، وروى عنه الحاكم وقال : رافضي ، غير ثقة.
وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ ـ بعد أن أرّخ موته : كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه : إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن ..» (١).
* ونقل ابن قتيبة الدينوري عن أبي بكر قال على فراش الموت :
«والله ما آسى إلّا على ثلاث فعلتهن ، ليتني كنت تركتهنّ ، وثلاث تركتهن ليتني فعلتهن ، وثلاث ليتني سألت رسول الله عنهنّ ، فأما اللاتي فعلتهن وليتني لم أفعلهن ، فليتني تركت بيت عليّ وإن كان أعلن علي الحرب ، وليتني يوم سقيفة بني ساعدة كنت ضربت يد أحد الرجلين أبي عبيدة أو عمر ، فكان هو الأمير وكنت أنا الوزير ، وليتني حين أتيت بذي الفجاءة السلمي أسيرا أني قتلته ذبيحا أو أطلقته نجيحا ، ولم أكن أحرقته بالنار ..» (٢).
* نقل ابن خيزرانة في غرره ، قال زيد بن أسلم :
كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع عليّ وأصحابه عن البيعة أن يبايعوا ، فقال عمر لفاطمة : أخرجي من في البيت وإلّا أحرقته ومن فيه ، قال : وفي البيت عليّ وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي صلّى الله عليه [وآله] ، فقالت فاطمة : تحرق على ولدي؟ قال : أي والله أو
__________________
(١) ميزان الاعتدال ج ١ / ١٣٩ ط / دار المعرفة ، ورواه بألفاظه أيضا ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج ١ / ٢٦٨.
(٢) الإمامة والسياسة ج ١ / ٣٦ ولسان الميزان لابن حجر العسقلاني في ترجمة علوان ج ٤ / ١٨٩.
![أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد [ ج ٢ ] أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3309_abhi-almedad-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
