إلاّ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة فالجمعة والأعلى ، وفي صبحها وظهريها بالجمعة والمنافقين (١).
وقال ان نسيهما أو إحداهما في الظهر يوم الجمعة رجع ما لم يقرأ النصف ، فإن قرأ النصف أتمها ركعتين ندبا ، ثم أعاد الظهر بالسورتين (٢).
قال : ومن قرأ في الغداة يوم الاثنين والخميس بهل أتى والغاشية وقاه الله شر اليومين (٣).
قال : وحكى من صحب الرضا عليهالسلام الى خراسان انه كان يقرأ في صلاته السور التي ذكرناها ، فلذلك اخترناها (٤).
قلت : روى الكليني عن أبي علي بن راشد ، قلت لأبي الحسن عليهالسلام : جعلت فداك انك كتبت الى محمد بن الفرج تعلمه ان أفضل ما يقرأ في الفرائض بأنا أنزلناه وقل هو الله أحد وان صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر ، فقال عليهالسلام : « لا يضيقن صدرك بقراءتهما ، فان الفضل والله فيهما » (٥).
قال ابن بابويه : وانما يستحب قراءة القدر في الاولى والتوحيد في الثانية ، لأن القدر سورة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأهل بيته ، فيجعلهم المصلي وسيلة الى الله تعالى ، لانه بهم وصل الى معرفته. واما التوحيد فالدعاء على أثرها مستحبات ، وهو القنوت (٦).
ومنها : استحباب ما تضمّنته رواية معاذ بن مسلم عن الصادق عليه
__________________
(١) الفقيه ١ : ٢٠١.
(٢) الفقيه ١ : ٢٠١ ـ ٢٠٢.
(٣) الفقيه ١ : ٢٠١.
(٤) الفقيه ١ : ٢٠٢.
(٥) الكافي ٣ : ٣١٥ ح ١٩ ، التهذيب ٢ : ٢٩٠ ح ١١٦٣.
(٦) الفقيه ١ : ٢٠٧.
![ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة [ ج ٣ ] ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F541_zekri-shia-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

