قائمة الکتاب
الأول : فيما يجب ستره ، وفيه سبع مسائل :
في ذكر مسائل مرتبطة بالمقام :
فيما لا تجوز الصلاة فيه من الساتر :
تنبيهات :
مسائل :
الفصل الثالث : فيما تكره فيه الصلاة أو تستحب ، وفيه مسائل :
الباب الخامس : في المكان ، وفيه فصول :
الفصل الثالث : في مستحبات المكان ، وفيه مطالب ثلاثة :
الثالث : في مباحث المساجد :
الفصل الرابع : فيما يسجد عليه ، وفيه مسائل :
الباب السادس : في القبلة ، وفيه فصول ثلاثة :
الفصل الثاني : في المستقبل ، وفيه مسائل :
الفصل الثالث : فيما يستقبل له ، وفيه مسائل :
الباب السابع : في الأذان والإقامة ، وفيه فصول :
الفصل الأول : في كيفية الأذان والإقامة ، وفيه مسائل :
الثامنة : كراهة الكلام خلالهما
٢٠٩الفصل الثاني : في المؤذن ، وفيه مسائل :
الفصل الثالث : فيما يؤذن له وأحكام الأذان ، وفيه مسائل :
أركان الصلاة
الثالث : القيام :
الرابع : القراءة :
النظر الثالث : في اللواحق ، وفيه ثمان مسائل :
الخامس : الركوع ، وفيه مسائل :
السادس : السجود ، وفيه مسائل :
السابع : التشهد ، وفيه مسائل :
البحث
البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
إعدادات
ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة [ ج ٣ ]
![ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة [ ج ٣ ] ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F541_zekri-shia-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة [ ج ٣ ]
المؤلف :محمّد بن جمال الدّين مكّي العاملي الجزيني [ الشهيد الأول ]
الموضوع :الفقه
الناشر :مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الصفحات :483
تحمیل
ويستحب رفع الصوت بالأذان ، لرواية معاوية بن وهب عن الصادق عليهالسلام : « ارفع به صوتك ، وإذا أقمت فدون ذلك » (١). ولأنّ الغرض الإبلاغ ولا يتمّ الاّ برفع الصوت ، وليس عليه ان يجهد نفسه ، والمؤذن لنفسه والحاضرين يكفيه الجهر ، وان رفع كان أفضل. ولقول الصادق عليهالسلام : « إذا أذّنت فلا تخفين صوتك ، فانّ الله يأجرك على مدّ صوتك فيه » (٢). وعن الباقر عليهالسلام : « لا يجزئك من الأذان والإقامة إلا ما أسمعت نفسك وافهمته » (٣) » (٤).
ويجوز للمريض الاسرار ، لقوله عليهالسلام : « لا بد للمريض أن يؤذن ويقيم إذا أراد الصلاة ، ولو في نفسه ان لم يقدر على ان يتكلم به » (٥). وكلّ من أسرّ بهما فلا بد من إسماع نفسه.
وينبغي رفع الصوت بالأذان في المنزل ، ليولد له ، ويزول سقمه ، رواه هشام بن إبراهيم عن الرضا عليهالسلام ، قال : ففعلت ذلك فاذهب الله عني سقمي وكثر ولدي. قال محمد بن راشد : وكنت دائم العلة ما انفك منها في نفسي وجماعة خدمي ، فلما سمعت ذلك من هشام عملت به ، فاذهب الله عني وعن عيالي العلل (٦).
الثامنة : يكره الكلام في خلالهما ، وفي الإقامة آكد ، لقول الصادق عليه
__________________
(١) الفقيه ١ : ١٨٥ ح ٨٧٦.
(٢) التهذيب ٢ : ٥٨ ح ٢٠٥ ، وليس فيه « على ».
(٣) في المصدر : « أو فهمته ». وضبطها الشيخ البهائي كما في المتن ، قال في فصل الأذان والإقامة من كتابه الحبل المتين : ٢٠١ : الثاني ـ عدم الاجتزاء بسماع الهمهمة غير المفهمة ان كان المؤذن غيره ، كما يظهر من قوله عليهالسلام : « وافهمته » وهو مضبوط في الكتب المعتبرة بالبناء للمفعول ، وجعله عطفا تفسيريا لإسماع النفس محتمل أيضا. واما الحمل على فهم معاني الأذان فبعيد جدا.
(٤) الفقيه ١ : ١٨٤ ح ٨٧٥.
(٥) علل الشرائع : ٣٢٩ ، التهذيب ٢ : ٢٨٢ ح ١١٢٣ ، الاستبصار ١ : ٣٠٠ ح ١١٠٩.
(٦) الكافي ٣ : ٣٠٨ ح ٣٣ ، ٦ : ٩ ح ٩ ، الفقيه ١ : ١٨٩ ح ٩٠٣ ، التهذيب ٢ : ٥٩ ح ٢٠٧.

