|
فقالوا رضينا بالصداق وأسرجوا |
|
على حربهم خيل الضلال وألجموا |
|
وشنوا بها الغارات من كل جانب |
|
وخصوا بها آل النبي وصمموا |
|
أزالوهم بالقهر عن إرث جدهم |
|
عنادا وما شاءوا أحلوا وحرموا |
|
وقادوا عليّا في حمائل سيفه |
|
وعمار دقوا ضلعه وتهجموا |
|
على بيت بنت المصطفى وإمامهم |
|
ينادي ألا في بيتها النار أضرموا |
|
وتغصب ميراث النبيّ محمّد |
|
وتوجع ضربا بالسياط وتلطم (١) |
وقال السيّد صدر الدين الصّدر (المتوفى عام ١٣٧٣ ه) في إحدى مرثياته :
|
من سعى في ظلمها من راعها |
|
من علا فاطمة الزهراء جارا |
|
من غدا ظلما على الدار التي |
|
اتخذتها الإنس والجن مزارا |
|
طالما الأملاك فيها أصبحت |
|
تلثم الأعتاب فيها والجدارا |
|
ومن النار بها ينجو الورى |
|
من على أعتابها أضرم نارا |
|
والنبيّ المصطفى كم جاءها |
|
يطلب الإذن من الزهراء مرارا |
|
وعليها هجم القوم ولم |
|
تك لاذت لا وعلياها الخمارا |
|
لست أنساها ويا لهفي لها |
|
إذ وراء الباب لاذت كي توارا |
|
فتك الرجس على الباب ولا |
|
تسألن عمّا جرى ثم وصارا |
|
لا تسلني كيف رضّوا ضلعها |
|
واسألنّ الباب عنها والجدارا |
|
وسألن لؤلؤ قرطيها لما |
|
انتثرت والعين لم تشكو احمرارا |
|
وهل المسمار موتور لها |
|
فغدا في صدرها يطلب ثارا (٢) |
وقال الأديب المعاصر يحيى عبد الأمير شامي العاملي (المولود عام ١٩٣٧ م) :
__________________
(١) المنتخب للطريحي ص ١٣٧ ط / الأعلمي.
(٢) الأسرار الفاطمية ص ١٢٦ محمد فاضل المسعودي ؛ والكوثر في أحوال فاطمة عليهاالسلام للسيد محمد باقر الموسوي ج ٧ / ٢٣.
![أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد [ ج ٢ ] أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3309_abhi-almedad-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
