البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
٣٠٩/٤٦ الصفحه ١٦٥ : كانت معه سبحة من طين قبره عليهالسلام كتب مسبحا وان لم
يكن يسبّح بها » (١).
قال : وروى عن علي
بن يحيى
الصفحه ٢٠٧ : جبرئيل عليه الصلاة والسلام. فروى الفضيل بن
يسار عن الباقر عليهالسلام : « انه لما اسري برسول الله
الصفحه ٣٠٤ : الدنيا ورب
الآخرة » (١).
الثاني
: منع سعد بن عبد الله من جواز الدعاء في القنوت بالفارسية ،
حسب ما رواه
الصفحه ٣٠٩ : يقرأ فيها بفاتحة الكتاب » رواه عبادة بن الصامت (١).
وروينا عن محمد بن
مسلم ، عن أحدهما عليهماالسلام
الصفحه ٣٣٠ :
وروى معاوية بن
عمار ، عنه عليهالسلام : قراءة الامام ، وتخيّر المنفرد (١).
وروى علي بن حنظلة
الصفحه ٣٣٧ : وقتها عمدا وهو حرام. وقد روى في التهذيب عن عامر بن عبد الله عن الصادق
عليهالسلام ، قال : « من قرأ شيئا
الصفحه ٣٨٠ :
تعالى ـ وفي
المبسوط إشارة اليه (١).
لنا
: ما رواه عقبة بن
عامر ، قال : لما نزلت ( فَسَبِّحْ
الصفحه ٤٥٦ : الوليد بن
صبيح ، عن الصادق عليهالسلام : « التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد » يعني
بالتعقيب
الصفحه ٤٥٩ :
المطلب الثاني : يكره النوم
بعد صلاة الغداة.
روى محمد بن مسلم
، عن أحدهما عليهماالسلام : « ان
الصفحه ٤٧٣ :
وعن سليمان بن حفص
المروزي ، قال كتب اليّ أبو الحسن الرضا عليهالسلام : « قل في سجدة الشكر مائة مرة
الصفحه ٤٧٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم رأى نغاشيا ـ وهو
القصير الزري ـ فسجد شكرا (٢).
وقد روى في
التهذيب بإسناده إلى سعد بن سعد ، عن
الصفحه ١٧ : ( يا بَنِي آدَمَ
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) (١) قيل : اتفق
المفسرون على انّ الزينة هنا
الصفحه ٢٢ :
وروى عبد الرحمن
بن الحجاج عن أبي الحسن عليهالسلام : « ليس على الإماء أن يتقنّعن في الصلاة
الصفحه ٣١ :
الله عليه وآله
حنيف » (١). واشترطنا عدم بدو العورة ولو في حين ما لاختلال الشرط.
وفي رواية محمد بن
الصفحه ٤٩ : بالخوارزمية (٦) تبعا لما ذكره في التهذيب عن بشير بن بشار ، قال سألته عن
الصلاة في الفنك والسنجاب ، الى قوله