فلا بأس ، وإذا غلط الامام ردّ عليه من خلفه (١).
وقال ابن الجنيد : ولا يقرأ وفي فيه ما يمنعه عن إقامة الحروف على حقها ، فان لم يمنعه ذلك فلا بأس إذا لم يكن يلوكه ويمضغه ولا كان محرّما. ولا يرجّع بالقرآن في صلاة ، ولا غيرها ، ترجيع الغناء والألحان. والمصلي وحده يقرأ ما يسمع نفسه من غير إجهار ، ولا إخفات ، ولا إعجال ، ولا حذف ، بل بترتيل وتبيين لحروف ما يقرؤه.
__________________
(١) المبسوط ١ : ١٠٩.
٣٦٢
![ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة [ ج ٣ ] ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F541_zekri-shia-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

