البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
٣٠٧/٢٥٦ الصفحه ٢٩٦ : معاوية بن عمار وأبي بصير (٨).
ومال في المعتبر
الى جواز القنوت مطلقا بعد الركوع ، للخبر السالف
الصفحه ٣٠٠ : يفتي المفيد وفي آخر عمره رجع عنه الى المذكور أولا.
قال الشيخ : ولست
أعرف بقوله هذا حديثا أصلا
الصفحه ٣٠٢ : بنا
، ففرج ذلك اللهم بعدل تظهره ، وامام حق نعرفه ، إله الحق آمين رب العالمين ».
قال : وبلغني ان
الصفحه ٣٠٣ : قنوتها ».
وروى علي بن
إسماعيل الميثمي في كتابه بإسناده إلى الصادق عليهالسلام : « صل يوم الجمعة الغداة
الصفحه ٣٠٦ : ، لأنهم قد يفعلون الواجب من اعتقاد الإلهية وانه فاعل الخير ، فلا
يمكن حمل الحديث على ظاهره (١).
قال
الصفحه ٣٠٧ :
حازم : لا أعلمه إلا ينهى ذلك الى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وعن ابن مسعود : انّ النبي
الصفحه ٣١٧ : إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول
ولا قوة إلا بالله » قال : هذا لله
الصفحه ٣٢٠ : ، من ان بعضها أقرب
إليها من غيرها فيكرره ، كما لو أحسن غيرها من القرآن فإنه لا يعدل الى الذكر. ومن
ان
الصفحه ٣٢٧ : ـ رحمهالله ـ الى أجزاء الجميع ، لعدم الترجيح. وأورد على نفسه
التخيير بين الوجود والعدم وهو غير معهود ، وأجاب
الصفحه ٣٤٠ :
يستثنيان من الحرام أو المكروه ، لتناسبهما في الاتصال ، وقد أومأ في المعتبر الى
هذا (٤).
وثالثها
: هل تعاد
الصفحه ٣٤٣ : إلى فرات بن أحنف ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : « مفتاح (٣) كل كتاب نزل من السماء بسم الله الرحمن
الصفحه ٣٤٧ :
رسوله الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فكتب الى أبي بن كعب : كم كانت لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من
الصفحه ٣٤٨ :
وآله : ان السكتة
الأولى بعد تكبيرة الافتتاح ، والثانية بعد الحمد (١).
فرع :
الظاهر استحباب
الصفحه ٣٥٢ : قراءة المنافقين في صبح الجمعة (٢) ورواه الشيخ في
المبسوط (٣) وهو في خبر ربعي وحريز رفعاه الى أبي جعفر
الصفحه ٣٥٤ : (٤).
وفي كلام ابن
بابويه ـ رحمهالله ـ إشارة الى ان الجمعة تصلّى سفرا بغير خطبة ، وانها يجهر بها. فإن أراد