البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
٤٣٥/٧٦ الصفحه ٢٥٧ : ؟
وعن
الثاني : انه مصادرة على
المطلوب.
وعن
الثالث : منع الملازمة ،
وسند المنع ان قولنا : الجزء من
الصفحه ٢٧٩ : الاعتماد على ما يجاور المصلّي من الأبنية مكروها (٢) والخبر لا يدل
على الاعتماد صريحا ، إذ الاستناد يغايره
الصفحه ٤٥٣ : (٢).
وفي التهذيب : «
فعلى أليتيها كما يقعد الرجل » (٣) بحذف لفظة « ليس » وهو سهو من الناسخين ، لأن الرواية
الصفحه ٦٢ :
فعل من ذكرناه.
وقد روى البزنطي ـ
فيما سلف ـ عن الرضا عليهالسلام جواز الصلاة في الخف (١) ومثله
الصفحه ١٠٧ :
يمكن كراهة الصلاة
في بيت فيه أحد هذه ، إذ القرب من الملك محبوب وخصوصا في الصلاة.
تتمّة :
قال
الصفحه ١٦٨ :
عليهالسلام : ان صرفه إلى الكعبة كان بعد رجوعه من بدر (١).
وعن الحلبي عنه عليهالسلام : « ان بني
الصفحه ٢٠١ :
من الفرائض راكبا
من غير ضرورة؟ فقال : « لا » (١).
وروى عبد الرحمن
بن أبي عبد الله عنه
الصفحه ٢٤٥ : كلام ليس من الصلاة ، ولا من الأذكار.
وروى محمد بن مسلم
عن الصادق عليهالسلام في ناسي الأذان والإقامة
الصفحه ٢٥١ :
ينادي في بيته
بالصلاة خير من النوم » (١) قال الشيخ : أجمعت الطائفة على ترك العمل بهذه (٢).
وفي
الصفحه ٣٩٤ : (٢) وهو جيد على مذهبه إذ الطمأنينة ليست عنده ركنا (٣) ويجيء على قول
الشيخ في الخلاف وجوب العود (٤).
ولو
الصفحه ٢٢٣ :
قوله : انه لو
أتمّ الأذان ثم ارتدّ اعتدّ به ، وانه وقع صحيحا أولا فلا يبطل الا بدليل (١) قال في
الصفحه ٢٦١ :
له في غير الصلاة.
ولو نوى فريضة
الوقت أجزأ عن نيّة الظهر أو العصر مثلا ، لحصول التعيين به إذ لا
الصفحه ٣٢٨ : تخييره ، وانما الأولى له القراءة لئلا تخلو
الصلاة منها ، وقد روي « ، انه إذا نسي في الأوليين القرا
الصفحه ١٠٥ : عن يمينه ، وعمودا عن يساره ، وثلاثة أعمدة من ورائه
، وكان البيت على ستة أعمدة إذ ذاك وصلّى (٧). وكذا
الصفحه ١٨٣ : عدول عن اليقين.
ولا يجوز للقادر على الاجتهاد التقليد ، إذ الحجة أقوى من قول الغير ، ولرواية
زرارة عن