البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
٣٠٩/٤٦ الصفحه ٧٤ : احتياطا للصلاة ، وكذا من
لا يتوقّى المحرمات في الملابس.
ولا يحرم ، للأصل
، ولرواية عبد الله بن سنان عن
الصفحه ١٣٠ : عبيدة بن الجراح ، فلما أن رأوه رافعا يده قال بعضهم :
انظروا الى عينيه تدوران كأنّهما عينا مجنون ، فنزل
الصفحه ١٣٢ : بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة » ـ وفي
بعض الأخبار : « كمفحص قطاة » (٣) ـ قال أبو عبيدة : فمر بي
الصفحه ١٣٣ : الخشية
كذلك. ويجوز ان تكون الخشية من الله ، والحياء من الناس.
وعن إسماعيل بن
أبي عبد الله عليهالسلام
الصفحه ١٥١ :
والأرض حقيقة في
المعهودة لا فيما أقل مطلقا.
واما ما رواه
الخاصة فكثير :
فعن هشام بن الحكم
قلت
الصفحه ١٥٧ :
أثر السجود » (١).
الثامنة
: روى داود بن فرقد عن أبي الحسن عليهالسلام جواز السجود على
القراطيس
الصفحه ١٦٥ : كانت معه سبحة من طين قبره عليهالسلام كتب مسبحا وان لم
يكن يسبّح بها » (١).
قال : وروى عن علي
بن يحيى
الصفحه ٢٠٧ : جبرئيل عليه الصلاة والسلام. فروى الفضيل بن
يسار عن الباقر عليهالسلام : « انه لما اسري برسول الله
الصفحه ٣٠٤ : الدنيا ورب
الآخرة » (١).
الثاني
: منع سعد بن عبد الله من جواز الدعاء في القنوت بالفارسية ،
حسب ما رواه
الصفحه ٣٠٩ : يقرأ فيها بفاتحة الكتاب » رواه عبادة بن الصامت (١).
وروينا عن محمد بن
مسلم ، عن أحدهما عليهماالسلام
الصفحه ٣٣٠ :
وروى معاوية بن
عمار ، عنه عليهالسلام : قراءة الامام ، وتخيّر المنفرد (١).
وروى علي بن حنظلة
الصفحه ٣٣٧ : وقتها عمدا وهو حرام. وقد روى في التهذيب عن عامر بن عبد الله عن الصادق
عليهالسلام ، قال : « من قرأ شيئا
الصفحه ٣٨٠ :
تعالى ـ وفي
المبسوط إشارة اليه (١).
لنا
: ما رواه عقبة بن
عامر ، قال : لما نزلت ( فَسَبِّحْ
الصفحه ٤٥٦ : الوليد بن
صبيح ، عن الصادق عليهالسلام : « التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد » يعني
بالتعقيب
الصفحه ٤٥٩ :
المطلب الثاني : يكره النوم
بعد صلاة الغداة.
روى محمد بن مسلم
، عن أحدهما عليهماالسلام : « ان