البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
٣٠٩/٣١ الصفحه ٢٩٨ :
وروى ان قنوت
الناسي بعد الركوع محمد بن مسلم وزرارة ، عن الباقر والصادق عليهماالسلام (١).
ولا
الصفحه ٧٩ :
التهذيب عن محمد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهم عليهمالسلام ، قال : «
الارتداء فوق التوشح في
الصفحه ٨١ : عليهالسلام (١).
وروى محمد بن
الحسين بن كثير ، عن أبيه ، قال : رأيت على أبي عبد الله عليهالسلام جبة صوف بين
الصفحه ٩٩ :
وروى محمد بن مسلم
عن أحدهما عليهماالسلام : « لا تصلح المكتوبة جوف الكعبة » ، واما إذا خاف فوت
الصفحه ١١١ : محمول على
سعة الوقت وإمكان الأرض.
وروى الكليني عن
أيوب بن نوح عن أبي الحسن الأخير عليهالسلام فيمن
الصفحه ١٢٠ : مسجدي » (١).
وعن خالد القلانسي
عن الصادق عليهالسلام ، قال : « مكة حرم الله وحرم رسوله وحرم عليّ بن
الصفحه ١٢٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم المدينة ، فنزل في علو المدينة في بني عمرو بن عوف ، فأقام فيهم أربع عشرة
ليلة ، ثم أرسل الى ملأ بني
الصفحه ١٣٧ : المنارة وسطها ، وفي النهاية : لا يجوز
وسطها (٢).
وترك إخراج الحصى
منها ، لرواية وهب بن وهب ، عن جعفر
الصفحه ١٥٤ : ، بقدر ما يضع عليه الرجل حرّ وجهه في سجوده ، من حصير ، أو نسيجة من خوص.
وروى حمران بن
أعين عن أحدهما
الصفحه ١٦٨ :
عليهالسلام : ان صرفه إلى الكعبة كان بعد رجوعه من بدر (١).
وعن الحلبي عنه عليهالسلام : « ان بني
الصفحه ٤١٥ : يديه ، لما
رووه عن مالك بن الحويرث في صفة صلاة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : لما رفع رأسه استوى
الصفحه ٣٤ :
خلفهما ، تكون
صلاتهما إيماء برءوسهما » (١). ورواه العامة عن عبد الله بن عمر ، قالوا : ولم يخالفه
الصفحه ٤٥ : في شرح الإرشاد وقوع الذكاة عليها (٣) فالمانع إذن عدم
أكل اللحم.
وقد روى محمد بن
الحسن الأشعري عن
الصفحه ٦٦ : الامام يكره له ترك الرداء ، وقد رواه سليمان
بن خالد عن أبي عبد الله عليهالسلام : « لا ينبغي الا ان يكون
الصفحه ٧١ : فلا » (٢). وعن محمد بن
مسلم ، عن أبي جعفر عليهالسلام : « لا بأس ان تكون التماثيل في الثوب إذا غيرت