البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
٦١/١٦ الصفحه ١٣٧ : مرّ على منارة طويلة فأمر بهدمها ، ثم قال : لا
ترفع المنارة إلا مع سطح المسجد » (١). وكذا يكره جعل
الصفحه ٢٣٩ : التسبيح ، فدخل علينا رجل المسجد
فأذّن فمنعناه ، فقال الصادق عليهالسلام : « أحسنت ، ادفعه عن ذلك وامنعه
الصفحه ١٢٧ : عليّ ، الاّ رد الله عليّ روحي حتى أردّ عليهالسلام » (١).
ولم يزل الصحابة
والتابعون كلما دخلوا المسجد
الصفحه ١٣٦ : انّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان ينشد بين يديه البيت والأبيات من الشعر في المسجد ولم
ينكر ذلك
الصفحه ١٣٨ :
الرجل يكون في
المسجد في الصلاة فيريد ان يبصق ، فقال : « عن يساره ، وان كان في غير صلاة فلا
يبزق
الصفحه ١٤٤ : عن قبر فاطمة فقال : « دفنت في بيتها ، فلما زادت بنو أمية
في المسجد صارت في المسجد » (٣).
الثالث
عشر
الصفحه ١٤٧ :
قربت داره من
المسجد لزمه من حضور الجماعة ما لا يلزم من بعد منه » (١).
قال : ويستحب ان
يقرأ في
الصفحه ١٦٧ :
تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ
وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ
الصفحه ١٧١ :
وأكثر الأصحاب على
انّ الكعبة قبلة أهل المسجد الذي هو قبلة أهل الحرم الذي هو قبلة أهل الدنيا
الصفحه ١٤٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : من كنس المسجد يوم الخميس وليلة الجمعة ، فاخرج من
التراب ما يذر في العين ، غفر له » (٤).
السابع
الصفحه ١٤٥ :
المسجد لم يصر مسجدا. نعم ، لو أذن للناس بالصلاة فيه بنية المسجدية ثم صلوا أمكن
صيرورته مسجدا ، لأنّ معظم
الصفحه ٢٥٢ : يجوز ان تعلّى على حائط المسجد ، ويكره الأذان في الصومعة
(٢) ، مع انه استحب ان يكون المؤذّن على موضع
الصفحه ١٧ : ( يا بَنِي آدَمَ
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) (١) قيل : اتفق
المفسرون على انّ الزينة هنا
الصفحه ١٣٤ : لي ، وافتح لي أبواب فضلك ». (٣)
فإذا دخل فليصل
ركعتين تحية المسجد ، لما رواه أبو قتادة عن النبي
الصفحه ١٤١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بتطهير مكان
البول (١) ، ولظاهر : « فلا يقربوا المسجد » (٢) ، وللأمر بتعاهد النعل (٣).
نعم