|
حقيقة ذاك السيف والقائم الذي |
|
تعيّن للدين القويم على الأمر |
|
لعمري هو الفرد الذي بان سرّه |
|
بكل زمان في مظاء له يسري |
|
تسمّى بأسماء المراتب كلها |
|
خفاء وإعلانا كذاك الحشر |
|
أليس هو النور الأتمّ حقيقة |
|
ونقطة ميم منه إمدادها يجري |
|
يفيض على الأكوان ما قد أفاضه |
|
عليه إله العرش في أزل الدهر |
|
فما تمّ إلّا الميم لا شيء غيره |
|
وذو العين من نوابه مفرد العصر |
|
هو الروح فأعلمه وخذ عهده إذا |
|
بلغت إلى مدّ مديد من العمر |
|
كأنك بالمذكور تصعد راقيا |
|
إلى ذروة المجد الأثيل على القدر |
|
وما قدره إلّا ألوف بحكمة |
|
على حدّ مرسوم الشريعة بالأمر |
|
بذا قال أهل الحلّ والعقد فاكتفى |
|
بنصّهم المثبوت في صحف الزبر |
|
فابتغ ميقات الظهور فإنه |
|
يكون بدور جامع مطلع الفجر |
|
بشمس تمدّ الكلّ من ضوء نورها |
|
وجمع درارى الأوج فيها مع البدر |
|
وصلّ على المختار من آل هاشم |
|
محمد المبعوث بالنهي والأمر |
|
عليه صلاة الله ما لاح بارق |
|
وما أشرقت شمس الغزالة في الظهر |
|
وآل وأصحاب أولي الجود والتقى |
|
صلاة وتسليما يدومان للحشر |
٣٨ ـ ومنهم الشيخ حسين بن محمّد بن الحسن الدّيار بكري المالكي المتوفى سنة (٩٦٦ ه) فإنه ذكر في كتابه الخميس ج ٢ ص ٣٢١ ، قال : الحادي عشر (من الأئمة) : الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر الصادق ويكنى أبا محمّد ويلقّب بالزكي والخالص والسراج وهو مثل أبيه مشهور بالعسكري. أمه أم ولد اسمها سوسن ، وقيل غير ذلك. ولد بالمدينة سنة (٢٣٢ ه) وتوفي في سرّ من رأى في سنة (٢٦٠ ه) وقبره بجنب أبيه. (ثم قال) : الثاني عشر (من الأئمة) محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا ، يكنّى أبا القاسم ولقبه الإمامية بالحجّة ، والقائم ، والمهديّ ، والمنتظر ، وصاحب الزمان ، وهو عندهم خاتم الاثني عشر إماما ، وأمه أم ولد اسمها صيقل وقيل سوسن ، وقيل
![أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد [ ج ٢ ] أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3309_abhi-almedad-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
