٢٧ ـ ومنهم الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الزرندي فإنه ذكر في كتابه «معراج الوصول إلى فضيلة آل الرسول» الأئمة الاثنا عشر ، وقال : «الإمام الثاني عشر هو صاحب الكرامات المشهورة الذي عظم قدره بالعلم واتباع الحق ، القائم بالحقّ والداعي إلى منهج الحقّ ، الإمام أبو القاسم محمد بن الحسن» ، ثم ذكر تاريخ ولادته وبعض أحواله عجّل الله تعالى فرجه الشريف.
٢٨ ـ ومنهم الشيخ حسين بن معين الدين الميبدي فإنه صرّح في ص ١٢٣ من «شرح الديوان» بولادة الإمام المهدي وتاريخه وخصوصياته عليهالسلام.
٢٩ ـ ومنهم الشيخ الحافظ محمد بن محمد بن محمود النجار المعروف بخواجة پارسا وهو من أعيان علماء الحنفية وكبار مشايخ النقشبندية وكانت وفاته عام ٨٢٢ على ما في كتاب «كشف الظنون» ، وقد أورد في كتابه «فصل الخطاب» عند ذكره الأئمة عليهاالسلام ما نصّه : «وأبو محمد الحسن العسكري ولده م ح م د معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله» ، ثم ذكر حديث السيّدة حكيمة في ولادة الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه ، وذكر حكاية إرسال المعتضد جلاوزته إلى سامراء وأمره بأخذه أين وجدوه ، وذكر قضية دخولهم دار الإمام ثم دخولهم السرداب وأنهم رأوه مملوءا بالماء ، وكلما أراد أحد منهم أن يدخل الماء ويأخذ الإمام عليهالسلام ـ الذي كان في آخر السرداب على حصير مفروش على الماء ـ غرق. ثم ذكر بعض علائم ظهوره وقال : «الأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى» ، وقال : «وقد تظاهرت (أي الأخبار) على ظهوره وإشراق نوره» وأنه يجدّد الشريعة المحمّدية ، ويجاهد في الله حقّ جهاده ، ويطهّر من الأدناس أقطار بلاده ؛ زمانه زمان المتقين ، وأصحابه خلصوا من الريب ، وسلموا من العيب ، وأخذوا بهداه وطريقه ، واهتدوا من الحق إلى تحقيقه ، به ختمت الخلافة والإمامة ، وهو الإمام من لدن إمام ، مات أبوه الإمام الحسن العسكري عليهالسلام إلى يوم القيامة. وذكر أنّ عيسى عليهالسلام يصلّي خلفه ، ويصدقه على دعواه ، ويدعوا إلى ملته التي هو فيها والتي صاحبها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ..
![أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد [ ج ٢ ] أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3309_abhi-almedad-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
