البحث في أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد
٣٨٠/٤٦ الصفحه ٢٥٦ :
غضّا أو رطبا كما
أنزل فليقرأه على قراءة ابن أمّ عبد (١) ـ أي ابن مسعود ـ.
وأخرج أحمد في
مسنده من
الصفحه ٣٩٩ : حريّا في نظر ابن الخطّاب بالقتل حتى لا تكون فتنة ولا يكون انقسام؟! كان
هذا أولى بعنف عمر إلى جانب غيرته
الصفحه ٥١٠ :
ثم أخبر ابن غنم
سليما أنه فزع مما سمع من معاذ عند موته ، ولذلك حجّ والتقى بمن ولى موت أبي عبيدة
الصفحه ٥٢٩ : ابن الغضائري والطوسي عند تعرّضه لأصحاب الإمام
الباقر عليهالسلام ، وتوقف العلّامة الحلي فيه ، هو تسرّع
الصفحه ٥٩٠ :
قلت : من يفعل ذلك
يا رسول الله؟
قال : شرار أمّتي
، ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي. ثم قال : يا ابن
الصفحه ٦٤٦ :
حيث ترجع في
جذورها إلى ابن تيمية الحنبلي الذي استغرق هو وأتباعه في سفك دماء الشيعة ، ومثاله
ما جرى
الصفحه ١٤ : الحاكم على شرط البخاري ومسلم عن ابن مسعود عن النبيّ قال : نزل
القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف : زاجرا
الصفحه ١٩ : : أكذلك؟
قال : نعم. وقال : حدثنا ابن أبي مريم عن نافع بن عمر الجمحي ، حدّثني ابن أبي
مليكة عن المسور بن
الصفحه ٢٧٥ : رفع الثلث ألف ألف ومائتا
الف. قال البخاري : فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف. وقال ابن الهائم: بل
الصفحه ٥١٦ :
ويؤيد ذلك إذا
انضم إليه ما ذكره صاحب الذريعة في شأن رجال ابن الغضائري الذي هو مبدأ شيوع هذه
الصفحه ١٧ :
١ ـ قال حدّثنا
إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال : ليقولن أحدكم قد أخذت القرآن
كله
الصفحه ٨٥ :
ثم عقّب ابن كثير
بالقول : «لو لا خشية الإطالة لأوردنا الأحاديث بطرقها وألفاظها من الصحاح والحسان
الصفحه ١٠٣ :
جديدا حصل من عمر
لأبي هريرة وأمثاله ، بل لقد فعل ذلك ابن الخطاب عند احتضار النبيّ عند ما قال
الصفحه ١١٣ : هذا من هذا ـ ذكره ابن عساكر ـ وكأنّ شعبة يشير بهذا إلى
حديث : «من أصبح جنبا فلا صيام له» ، فإنه لما
الصفحه ١٨٠ : وعائشة وابن عبّاس ،
وهؤلاء لم يدرك أحد منهم القضية أصلا ، لأنه إمّا كان حينها طفلا أو لم يكن ولد
بعد