رقاب بعض ، ألا إني قد شهدت وغبتم» (١).
وبالجملة فإن الأمة أجمعت على استحقاق عثمان القتل ، وقد شارك في قتله ثلة من الصحابة والتابعين ، قال ابن أبي الحديد :
«.. وكثر الناس على عثمان ، ونالوا منه أقبح ما نيل من أحد ، وأصحاب رسول الله يرون ويسمعون ، ليس فيهم أحد ينهى ولا يذب إلا نفير : زيد ابن ثابت ، وأبو أسيد الساعدي ، وكعب بن مالك ، وحسان بن ثابت» (٢).
وقد ذكر المؤرخون مسير من سار إلى حصر عثمان فلاحظ (٣).
__________________
(١) الإفصاح في الإمامة للشيخ المفيد ص ٤٧ ـ ٥٠.
(٢) شرح النهج ج ٢ / ١٤٠ ط / دار المعارف بمصر ، وتاريخ الطبري ج ٣ / ٣٩٩ حوادث عام ٣٥ ه.
(٣) الكامل في التاريخ ج ٣ / ١٥٤ ـ ١٧٩ حوادث عام ٣٥ ، وكذا تاريخ الطبري.
٢٤٠
![أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد [ ج ٢ ] أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3309_abhi-almedad-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
