وفاة الرسول إلى سنّة وشيعة.
وأهل السنّة والجماعة لا يعملون بقاعدة الولاء لأولياء الله والبراءة من أعداء الله ، بل يلقون بالمودة للجميع ويترضون على معاوية بن أبي سفيان كما يترضّون على عليّ بن أبي طالب.
وقد بهرتهم هذه التسمية البرّاقة (أهل السنّة والجماعة) ولم يعرفوا خفاياها ودسائسها التي وضعها دهاة العرب ولو علموا يوما بأنّ عليّ بن أبي طالب هو محض السّنّة المحمّدية وهو بابها الذي يؤتى منه للدخول إليها ، قد خالفوه في كل شيء وخالفهم ، لتراجعوا عن موقفهم ولبحثوا الموضوع بجدّ ، ولما وجدت «أهل السنّة» إلّا شيعة لعليّ وللرسول ، ولكل ذلك لا بدّ من كشف حقيقي لتلك المؤامرة الكبرى التي لعبت أخطر الأدوار في إقصاء السنّة المحمّدية ، وإبدالها ببدع جاهلية سبّب نكسة المسلمين وارتدادهم عن الصراط المستقيم وتفرقهم واختلافهم ..» (١).
* * * * *
__________________
(١) الشيعة هم أهل السنّة ص ٢٤.
![أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد [ ج ٢ ] أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3309_abhi-almedad-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
