عن يمين المحشر ، أو يمين العرش.
﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا﴾ ودلائل توحيدنا ورسالة رسولنا ﴿هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ وأهل الشؤم والشرّ والشقاوة ، أو هم الذين يعطون كتابهم بشمائلهم ، أو وراء ظهورهم ﴿عَلَيْهِمْ﴾ يوم القيامة ﴿نارٌ﴾ أبوابها ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ ومطبقة لا يفتح لهم باب ، فلا يخرج منها غمّ ، ولا يدخل فيها روح أبدا ، أو المراد نار محيطة بهم.
عن الصادق عليهالسلام : « من كان قراءته في فريضة ﴿لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ﴾ كان في الدنيا معروفا [ أنه من الصالحين ، وكان في الآخرة معروفا ] أنّ له من الله مكانا ، وكان يوم القيامة من رفقاء النبيين والشهداء والصالحين » (١) .
__________________
(١) ثواب الأعمال : ١٢٣ ، مجمع البيان ١٠ : ٧٤٣ ، تفسير الصافي ٥ : ٣٣٢.
٤٩٧
![نفحات الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٦ ] نفحات الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4467_nafahat-alrahman-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
