عبده ورسوله ، فمن آمن به وصدّق وعده واتّبع رسله أدخله الجنة (١) .
وعن الصادق عليهالسلام قال : « بينا رسول الله صلىاللهعليهوآله جالس وعنده جبرئيل ، إذ حانت من جبرئيل نظرة قبل السماء إلى أن قال : قال جبرئيل : إنّ هذا إسرافيل حاجب الربّ ، وأقرب خلق الله منه ، واللّوح بين عينيه من ياقوتة حمراء ، فاذا تكلّم الربّ تبارك وتعالى بالوحي ضرب اللّوح جبينه فنظر فيه ، ثمّ ألقاه إلينا نسعى به في السماوات والأرض » (٢) .
وعن القمي رحمهالله ، قال : اللّوح [ المحفوظ ] له طرفان ، طرف على يمين العرش ، وطرف على جبهة إسرافيل ، فاذا تكلّم الربّ جلّ جلاله بالوحي ضرب اللّوح جبين إسرافيل ، فنظر في اللّوح ، فيوحي بما في اللّوح إلى جبرئيل (٣) .
أقول : هذه الأخبار ممّا لا تدركه (٤) عقولنا ، وإنّما تذكر لاحتمال أن ينظر إليها من نور الله قلبه للايمان ، فيفهم منها معاني غير ظاهرها.
عن الصادق : « من قرأ سورة ﴿وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ﴾ في فريضة ، فانّها سورة النبيين ، كان محشره وموقفه مع النبيّين والمرسلين والصالحين » (٥) .
__________________
(١) تفسير روح البيان ١٠ : ٣٩٥.
(٢) تفسير القمي ٢ : ٢٧ ، عن الباقر عليهالسلام ، تفسير الصافي ٥ : ٣١٢.
(٣) تفسير القمي ٢ : ٤١٤ ، تفسير الصافي ٥ : ٣١٢.
(٤) في النسخة : يدرك.
(٥) ثواب الأعمال : ١٢٢ ، مجمع البيان ١٠ : ٧٠٣ ، تفسير الصافي ٥ : ٣١٢.
![نفحات الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٦ ] نفحات الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4467_nafahat-alrahman-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
