عن الكاظم عليهالسلام : « ﴿ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ يعني جبرئيل عن الله في ولاية علي عليهالسلام » قال : « قالوا : إنّ محمدا كذب على ربّه ، وما أمره الله بهذا في عليّ ، فأنزل الله تعالى بذلك قرآنا فقال : إنّ ولاية علي ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ* وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ ...﴾ الآية ، ثمّ عطف القول فقال : إنّ ولاية علي لتذكرة للمتّقين - للعالمين - وإنّ عليا لحسرة على الكافرين ، وإنّ ولايته لحقّ اليقين ، فسبّح - يا محمد - باسم ربك العظيم. يقول : اشكر ربّك العظيم الذي اعطاك هذا الفضل »(١).
وعن الصادق عليهالسلام : « لمّا أخذ رسول الله صلىاللهعليهوآله بيد عليّ عليهالسلام فأظهر ولايته ، قالا جميعا : والله ما هذا من تلقاء الله ، ولا هذا إلّا شيء أراد أن يشرّف به ابن عمّه ، فأنزل الله تعالى : ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا﴾ الآيات ﴿أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ﴾ يعني فلانا وفلانا ﴿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ﴾ يعني عليا عليهالسلام » (٢) .
عن النبي صلىاللهعليهوآله : « من قرأ سورة الحاقة حاسبه الله حسابا يسيرا » (٣) .
وعن الصادق عليهالسلام : « أكثر من قراءة الحاقة ، فان قراءتها في الفرائض والنوافل من الايمان بالله ورسوله ، [ لأنّها ] إنّما نزلت في أمير المؤمنين ومعاوية ، ولم يسلب قارءها دينه حتى يلقى الله عزوجل » (٤).
الحمد لله على التوفيق لاتمام تفسيرها.
__________________
(١) الكافي ١ : ٣٥٩ / ٩١ ، تفسير الصافي ٥ : ٢٢٣.
(٢) تفسير العياشي ٣ : ٢٢ / ٢٤٢٣ ، تفسير الصافي ٥ : ٢٢٣.
(٣) تفسير أبي السعود ٢ : ٢٨.
(٤) ثواب الأعمال : ١١٩ ، تفسير الصافي ٥ : ٢٢٣.
![نفحات الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٦ ] نفحات الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4467_nafahat-alrahman-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
