صرح كان تصريحا بما علم من العادة(١).
و عن رواشح السيد الداماد: إن عدم ذكر النجاشي كون الرجل إماميا في ترجمته يدلّ على عدم كونه عاميا عنده(٢).
و في منتهى المقال في ترجمة: عبد السّلام الهروي: إن الشيخ محمدا (رحمهالله) قال في جملة كلام له ذكرناه في بعض ما كتبنا على التهذيب أن عدم نقل النجاشي كونه عاميا يدلّ على نفيه(٣).
و أما على الشق الثاني ـ و هو كفاية قولهم عدل في التزكية المترتب عليها التصحيح، و عدم اعتبار التصريح بالضبط ـ فهو أنه يستفاد
____________________
(١) حاوي الأقوال للشيخ عبد النبي الجزائري المتوفى سنة ١٠٢٧ ه: ٦ ـ خطي ـ . بتفاوت يسير، و قال بعده: نعم ربما يقع نادرا خلاف ذلك، و الحمل على ما ذكرناه عند الإطلاق مع عدم الصارف متعين.
(٢) الرواشح السماوية: الراشحة السابعة عشرة: ٦٨ قال ـ بعد بحث ـ : فإذن قد استبان لك أن من يذكره النجاشي من غير ذم و مدح و يكون سليما عنده عن الطعن في مذهبه و عن القدح في روايته، فيكون بحسب ذلك طريق الحديث من جهته قويا لا حسنا و لا موثقا، و لم أجد نص عبارة المصنف (رحمهالله) في الرواشح، فراجع.
أقول: سيأتي كلام القوم في جمع من الرجاليين ـ كالنجاشي و العلامة و غيرهما ـ فيما إذا ذكروا رجلا و لم يمدح و لم يقدح منهم فهل يدّل ذلك على وثاقته أو حسنه أو قوته أم لا.
(٣) منتهى المقال: ١٧٧، و قال بعده: و يؤيده ما رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (عليهالسلام).. إلى آخره.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
