وجوب الإطاعة(١).
و منها:
السليمانية:
و هم القائلون بإمامة الشيخين و كفر عثمان، منسوبون الى سليمان بن جرير(٢) [(٣)القائل بان الإمامة شورى فيما بين الخلق، و يصح أن ينعقد بعقد رجلين من خيار المسلمين، و أثبت لذلك إمامة الشيخين، و قال بكفر عثمان للأحداث التي أحدثها، و كفر عائشة و طلحة و الزبير لإقدامهم على قتال علي أمير المؤمنين (عليهالسلام)](٤).
____________________
(١) إلا أن في البحار: ٣٧ / ٢٩ ـ ٣٠ قال: قالوا بالنص من النبي صلىاللهعليهوآله في الإمامة على أمير المؤمنين عليهالسلام وصفا لا تسمية!، و الصحابة كفروا بمخالفته و تركهم الاقتداء به بعد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم و الإمامة بعد الحسن و الحسين عليهماالسلام سوي في أولادهما، فمن خرج بالسيف و هو عالم شجاع فهو إمام، و اختلفوا في الإمام المنتظر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف.. الى آخره، و يظهر من رجال الكشي: ٢٢٩ برقم ٤١٣ كون السرحوبية من الزيدية خاصة.
انظر رجال الكشي: ١٤٩ و ١٥٤ و ١٥٥. و فرق الشيعة: ٥٩، فرهنگ علوم: ٣٠١، التبصرة: ١٨٥، ريحانة الأدب: ١ / ٥ ـ ٢٤٤. و ٢ / ١٤٢. و كشاف اصطلاحات الفنون: ١ / ٢٧٧.
(٢) قاله غير واحد كما في جامع المقال: ١٩١ و غيره، إلا أن العلامة المجلسي في البحار: ٣٧ / ٣٠ قال هو سليمان بن حريز.
(٣) ما بين المعقوفين من زيادات الطبعة الثانية.
(٤) و من عقائدهم أنه تصح إمامة المفضول مع وجود الأفضل!، و أبو بكر و عمر
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
