المقام الثاني
في سائر أسباب المدح و أماراته(١) غير ما ذكر.
و قد تصدّى لبيانها المولى الوحيد (رحمهالله)(٢) في التعليقة:
____________________
(١) المعبر عنها اليوم ب: التوثيقات العامة، انظر مستدرك رقم (١٨٦).
و ثمّة إشكال مهم في المقام ذكره غير واحد، و فصله في تهذيب المقال: ١ / ١٣٢ ـ ١٣٦، راجع مقدمة معجم رجال الحديث المجلد الأول لسيدنا الخوئي دام ظله. و غالب هذه الأسباب قد ذكرها في منتهى المقال: ١٣ و ما بعدها
و قد ذكر في خاتمة وسائل الشيعة: ٢٠ / ٩٣ الفائدة الثامنة جملة وافية من القرائن المعتبرة التي تقترن بالخبر فتثبته، أو على صحة مضمونه و ان احتمل وضعه، أو على ترجيحه على معارضه، و عدّ منها واحدة و عشرين قرينة، و أشار الى بعضها آخرون.
(٢) حيث أنه قد استوفى المقال في ذلك في التعليقة اقتصرت غالبا على نقل كلامه، و كلما قلت في هذا المقال (قال) من دون ذكر الفاعل فهو المراد به، و ربما عقبته بقولي: (قلت)، و عقبته بما ينبغي أن يقال، و ربما لخّصت عبارته أو غيرتها للتوضيح. (منه قدسسره).
أقول: انظر التعليقة: الفائدة الثالثة: ٩ و ما بعدها، و الفوائد للوحيد البهبهاني المطبوع في ذيل رجال الخاقاني: ٤٥ ـ ٦٣.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
