و منها:
القدرية:
و هم على ما في المجمع(١) و غيره(٢): المنسوبون الى القدر، و يزعمون ان كل عبد خالق فعله، و لا يرون المعاصي و الكفر بتقدير اللّه و مشيئته، فنسبوا الى القدر لانه بدعتهم و ضلالتهم. و في شرح المواقف: قيل: القدرية هم المعتزلة، لإسناد أفعالهم الى قدرتهم. و في الحديث: لا يدخل الجنة قدري، و هو الذي يقول(٣): لا يكون ما شاء اللّه و يكون ما شاء إبليس(٤). [و روى عن النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم): إن القدري(٥) مجوس هذه الامة].
____________________
و قد عدّهم في نفائس الفنون: ٢ / ٢٧٨ من فرق الغلاة، و انظر: ترجمة فرق الشيعة: ١٩٦ و ١٩٩ و ٢٠١، و خطط الشام: ٢ / ٣٥٣، و فرهنگ معين: ٥ / ١٢٠.
(١) مجمع البحرين: ٣ / ٤٥١.
(٢) كما في معين النبيه: خطي: ٢٧، و غيره من المصادر الآتية.
(٣) في توضيح المقال: ٤٥: بصيغة الجمع: و هم الذين يقولون...
(٤) مجمع البحرين: ٣ / ٤٥١ [الحجرية: ٢٧٩] بلفظه.
(٥) أقول: أحسبها: القدرية، و هي بالفاظ مختلفه في الروايات منها القائلين بالقدرة، و لا قدره. ذكر شيخنا الصدوق عليه الرحمة هذه الرواية و تسع روايات اخر في ذمهم في كتاب ثواب الأعمال و عقاب الأعمال: ٢٥٢ و ما بعدها.
و روى الكشي: في ترجمة عبد اللّه بن عباس حديثا طويلا فيه:.. أن القدرية هم الذين ضاهوا النصارى في دينهم فقالوا: لا قدر..
و روى: أن القرآن يخاصم المرجي و القدري و الزنديق، و فسّر المرجي بالأشعري، و القدري بالمعتزلي، كما حكاه في معين النبيه: ٢٧ ـ خطي ـ .
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
