رئيس لهم يقال له: يحيى بن أبي السمط(١).
و منها:
الناووسيّة(٢):
[اتباع رجل يقال له: ناووس(٣)، و قيل نسبوا الى قرية ناووسيا](٤) و هم القائلون بالإمامة الى مولانا الصادق (عليهالسلام) و وقفوا عليه، و قالوا إنه حي لن يموت حتى يظهر و يظهر أمره، و هو القائم المهدي. و عن الملل و النحل أنهم زعموا أن عليا (عليهالسلام) مات و ستنشق الأرض عنه قبل يوم القيامة فيملأ
____________________
(١) كذا في التعليقة للوحيد ـ آخر منهج المقال ـ ٤١٠ ـ حاشية ـ .
إلا أن المحدث المجلسي رحمهالله في البحار: ٣٧ / ١٠ سماهم: السبطية نسبة الى رئيسهم هذا. و هو يحيى بن أبي السبط ـ كذا في البحار لا السمط ـ .
انظر حول السمطية:
فرق الشيعة للنوبختي: ٧٨، فرهنگ علوم: ٣٠٥، مقالات الإسلاميين: ١ / ٩٩ بعنوان: سميطيه، ريحانة الأدب: ٢ / ٢٢٧.
(٢) ذهب الشيخ المفيد في كتاب الفصول كما حكاه السيد المرتضى و العلامة المجلسي في البحار: ٣٧ / ٩ أن الناووسية ثاني افتراق حصل عند الإمامية بعد الكيسانية، و كان مبدأ كثير من المذاهب بعد رحلة الإمام الصادق عليهالسلام.
(٣) كما جاء في رجال الكشي: ٣٦٥ حديث: ٦٧٦ في ترجمة عنبسة بن مصعب: إنما سميت الناووسية برئيس كان لهم يقال له: فلان بن فلان الناووسي. و هذا مما يؤيد الوجه الأول الذي ذكره المصنف رحمهالله.
(٤) ما بين المعكوفين من زيادات الطبعة الثانية و هو مكرر لما سيذكره فيما بعد. و قد حكى كلا الوجهين في جامع المقال: ١٩٢ و غيره.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
