بمراتب شتى كما لا يخفى](١).
و منها:
قولهم: هو من مشايخ الإجازة، أو هو شيخ الإجازة:
و لا ريب في إفادته المدح المعتد به، و في الفوائد(٢) أن المتعارف عدّه من أسباب الحسن.
قلت: و في دلالته على الوثاقة وجهان؛ و قد حكى دلالته في التعليقة عن المجلسي الأول، و مصنّفه الميرزا محمد الأسترآبادي في ترجمة: الحسن بن علي بن زياد، و نادرة الزمان الشيخ سليمان البحراني، بل حكى عن الأخير أنه في أعلى درجات الوثاقة و الجلالة، ثم نفى هو (رحمهالله) خلوه عن قرب، إلا أنه تأمل في كونه في أعلى درجاتها(٣).
____________________
(١) انتهى ما أضافه المصنف (رحمهالله) على الطبعة الثانية.
(٢) تعليقة الوحيد: ٩. و المراد من الشيخوخة من يستجاز في رواية الكتب المشهورة و المجامع الحديثية، و إن أخذت في لسان البعض اعمّ، و لا بد من عدّها من الأمارات لا من ألفاظ المدح بالمعنى الأخص، فتدبر.
(٣) تعليقة الوحيد المطبوعة في أول منهج المقال: ٩، و حكى عن المحقق الشيخ محمد: عادة المصنفين من عدم توثيق الشيوخ، و فيها صفحة: ٢٨٤ من منهج المقال في ترجمة محمد بن سليمان البندقي حكى عن المعراج من أنه لا ريب في عدالة شيوخ الإجازة، ثم قال: و مشايخنا من عهد الكليني (رحمهالله) إلى زماننا لا يحتاجون إلى التنصيص، لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم و ورعهم.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
