و منها:
المفوّضة:
و هي على ما أفاده الوحيد(١) و العلاّمة المجلسي(٢) و.. غيرهما (رحمهمالله) تطلق على معان كثيرة فيها الصّحيح و الفاسد:
أحدها: ما ذكره في آخر التّعليقة(٣) من: أن اللّه تعالى خلق محمدا (صلىاللهعليهوآلهوسلم) و فوّض إليه أمر العالم، فهو الخلاق للدّنيا و ما فيها.
و قيل: فوّض ذلك إلى عليّ (عليهالسلام)(٤). و ربما يقولون بالتّفويض إلى سائر الأئمّة (عليهمالسلام) أيضا، كما يظهر من
____________________
الفرق بين الفرق: ١٨٤ و ٣٩٨، دائرة المعارف لفريد و جدي ٥ / ٣٧٨، مقالات الإسلاميّين: ١ / ٨٢ و عدّهم فيها من غلاة فرق الشيعة، إلاّ أنّ المقريزي في خطط الشّام: ١٩١ عدّهم من فرق الخوارج، و انظر التّبصرة: ١٧١.
(١) في التّعليقة: ٨ ـ الحاشية ـ ، ذيل رجال الخاقاني: ٣٩.
(٢) في البحار: ٢٥ / ٣٢٨ و ٣٤٧ و ما بعدها، فصل في بيان التفويض و معانيه. و عقد ثقة الإسلام في الكافي الشريف في باب الحجة من أصوله بابا في التفويض الى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله و الأئمة عليهمالسلام في أمر الدين، و انظر شرحه للمولى المجلسي: مرآة العقول: ٣ / ١٤١ و ما بعدها، و شرح أصول الكافي للمولى ملا صالح المازندراني: ٧ / ١٢٩ و ما بعدها.
(٣) آخر التعليقة للوحيد المطبوع في هامش منهج المقال: ٤١٠، عند ذكر الفرق.
(٤) بنصّه في معين النبيه: ٢٦ ـ خطّي ـ و نقله غيره عنه، و الأصل للمجلسي قدسسره ظاهرا لاتحاد اللفظ و سبق التّاريخ.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
