يرونه، بل أنه لما نزل الى العالم لبس هذه الصورة(١) الإنسانية لئلا ينفر منه، ثم تمادى الكفر به.. الى أن قال: (إن اللّه تعالى انفصل من الصادق (عليهالسلام) و حلّ فيه: و أنه أكمل من اللّه، تعالى عما يقولون علوا كبيرا)(٢).
و منها:
البزيعية(٣):
____________________
(١) هنا سقط و هو: فرآه الناس الى وقت، و إنما لبس تلك الصورة الإنسانية.. إلى آخره.
(٢) قال في معين النبيه: ٢٧ ـ خطي ـ بعد هذا الكلام و لما وقف عيسى بن موسى صاحب المنصور على خبث هذه المقالة قتله بالكوفة، و افترقوا بعده فرقا، فمنهم من قال إن الإمام بعده بزيع، و يقال لهم: البزيعية، و يقولون كل مؤمن يوحى إليه، و إن الإنسان إذا بلغ من الكمال لا يقال له مات بل رفع الى الملكوت. الى آخره.
و بنص ما ذكره المصنف رحمهالله في توضيح المقال: ٤٤، و الأصل فيه ما ذكره الوحيد البهبهاني في الفوائد: ٤١١ ـ حاشية ـ مع فرق يسير، فراجع.
انظر حول الخطابية: الملل و النحل: ١ / ١٧٩، فرق الشيعة للنوبختي: ٤٧، كشاف الاصطلاحات: ١ / ٤٣٠، دائرة معارف فريد و جدي: ٣ / ٧٢٠، الفرق بين الفرق: ١٦٥ و ١٧٠ و ١٨٠ و ١٨٢، و دائرة المعارف الإسلامية: ٨ / ٣٦٨، حور العين: ١٦٦، المعارف: ٦٢٣، و انظر المستدرك رقم (٢٠٠) الروايات الذامة لهم في رجال الكشي.
(٣) وقع كلام هل هم البزيعية أو البزيغية، و مرجع البحث الى أن رأسهم هل هو بزيع أو بزيغ.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
