تعقل تسليط الإمام (عليهالسلام) غير العادل على حقوق اللّه، و جعله (عليهالسلام) واسطة بين عباد اللّه في امورهم الشرعية و بين نفسه، و لو تنزلنا عن ذلك فلا أقل من إفادته المدح المعتد به الملحق للسند بالحسن، كما هو ظاهر](١).
و منها: أن يكون ممن يترك رواية الثقة أو الجليل أو يتناول محتجا بروايته و مرجحا لها عليها، فإنه يكشف عن جلالته، و كذا لو خصص الكتاب أو المجمع عليه بها كما اتفق كثيرا، و كذا الحال فيما ماثل التخصيص(٢).
و دون ذلك أن يؤتى بروايته بإزاء روايتهما أو غيرها من الأدلة فتوجه و تجمع بينهما أو تطرح من غير جهة(٣).
و منها: كونه كثير الرواية عن الأئمة (عليهمالسلام) في الامور الدينية الاصولية و الفروعية، فإنه يدلّ على اهتمامه في امور الدين، و يكشف عن فضيلته، و يورث مدحه. و قد صرح جماعة منهم الشهيد
____________________
عبارة الخلاصة في كثير من المواضع. و حكاه في التكملة: ١ / ٥١ عنه أيضا. و قال في معين النبيه في بيان رجال من لا يحضره الفقيه ـ خطي ـ : ٢٨: و لا يفيد التوكيل التعديل خلافا لبعض قليل.
(١) الى هنا من الإضافات على الطبعة الثانية. مستدرك رقم (١٨٧) حول الوكالة.
(٢) كذا في آخر رجال الخاقاني صفحة ٤٥ ثم قال: و منها: أن يؤتى بروايته..، و لا يوجد: و دون ذلك.
(٣) كما نص عليه الوحيد في الفوائد: ٩. و الظاهر صحة العبارة بقوله: من غير جهته، فتدبر.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
