و عدم القرينة(١).
و منها:
قولهم: ضعيف الحديث، و مضطرب الحديث(٢)و مختلط الحديث(٣) و منكر الحديث ـ بفتح
____________________
(١) و الذي يظهر من كلامهم أو ينبغي إرادتهم مطلق القدح في نفس الرجل لا خصوص الفسق، و عليه فيشمل ما لو كان التضعيف لسوء ضبطه أو قلّة حفظه أو عدم المبالاة في الرواية في أخذها و نقلها. و نعمّ ما قال في الفوائد: ٨: كما أن تصحيحهم غير مقصور على العدالة فكذا تضعيفهم غير مقصور على الفسق.
(٢) و يراد منه أن حديثه تارة يصلح و تارة يفسد كما قال ابن الغضائري في إسماعيل ابن مهران ـ كما حكاه العلامة في الخلاصة: ٨، و غيره ـ حديثه ليس بالنقي، يضطرب تارة و يصلح أخرى. و هي كلمة كثيرا ما تتردد على لسان ابن الغضائري. و قد يقال: مضطرب من دون إضافة، و يراد منها: الراوي يستقيم تارة و ينحرف أخرى.
(٣) من خلط أو اختلط بعد استقامة بخرق ـ بضم الخاء فسكون الراء ـ و هو الحمق و ضعف العقل و فسق، كالواقفة بعد استقامتهم في زمن الكاظم (عليهالسلام)، و الفطحية في زمن الصادق عليهالسلام.
هذا و لا شك بقبول ما رواه قبل الاختلاط إن اجتمعت شرائطه و ارتفعت موانعه دون ما بعده، أما لو شك في التقدم و التأخر فيرد الحديث مع الإطلاق لكونه شك في المحصل، و يعلم ذلك إما بالتاريخ أو بقول الراوي عنه و غير ذلك.
و قد عدّ ابن داود في رجاله: ٥٤٦ جمعا ممن كان مخلطا أو مضطربا.
و ذكر الشيخ في رجاله باب من لم يرو عنهم (عليهمالسلام): ٤٨٦ علي بن أحمد العقيقي و قال: روى عنه ابن أخي طاهر، مخلط و ذكر في أصحاب الإمام علي (عليهالسلام): ٥١ برقم (٧٩) عطاء بن رياح مخلط، و من أصحاب الصادق عليهالسلام: ٢١١ برقم ١٤٨ سلمة بن صالح الأحمر الواسطي، أصله كوفي مخلط. و لم أجد غير
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
