المذكورة، و هذا أضعف من السابق، و قد يحصل الظن به بسبب اعتداد المشايخ و.. غيره و قد اعتبروا مثل هذا في كثير من التراجم(١).
و منها: أن يكون الراوي من آل أبي جهم(٢)، لما ذكره النجاشي و.. غيره في ترجمة: منذر بن محمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم من أنه: ثقة من أصحابنا من بيت جليل(٣). و في ترجمة: سعيد بن أبي الجهم من أنّ: آل أبي الجهم بيت كبير بالكوفة(٤). فإن مدح البيت مدح لرجاله لا محالة(٥).
و منها: أن يكون الراوي من آل أبي شعبة(٦)، لما ذكره النجاشي و.. غيره ـ أيضا ـ في ترجمة: عبيد اللّه بن عليّ بن أبي
____________________
(١) كذا في الفوائد، و لا يخفى ما فيه من دور مضمر، و قد حكم ثاني الشهيدين و غيره بوثاقة عمر بن حنظلة لقول الصادق عليهالسلام في حديث الوقت:.. إذن لا يكذب علينا، كما في التهذيب: ٢ / ٣١، و الاستبصار: ١ / ٢٦٧ و الوسائل: ١٨ / ٥٩ و غيرها، مع ما في سنده من الضعف لمكان يزيد بن خليفة و ما ذلك إلا لرواية الأجلاء كالشيخ و الكليني له و عمل كثيرين به، فتأمّل.
(٢) كما نصّ عليه في الفوائد: ١٢.
(٣) رجال النجاشي: ٣٢٨.
(٤) رجال النجاشي: ١٣٦.
(٥) قال المصنف رحمهالله في الطبعة الأولى هنا: قلت: لا يخفى عليك أن جلالة البيت و كبره أعم من مدح رجاله، فتأمّل، و نعم ما قال بلا تأمّل.
(٦) الفوائد البهبهانيّة: ١٢.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
