[(١)و هم معروفون، و جعلهم بعض الأجلّة عشر(٢) فرق، مفسرا لها بالغالين في محبة علي (عليهالسلام) في قبال الخوارج.
منهم: الهشامية: و هم المنسوبون الى هشام بن سالم و هشام بن الحكم(٣)، القائلون بالمشابهة بين الخالق و المخلوق(٤).
____________________
إلا أن في رجال الكشي: ٥٦٠ برقم ١٠٥٨ عبر عن الغلاة بالعلائية، و أراد به: الشيعة! انظر عنهم:
الملل و النحل: ١ / ١٧٣، فرق الشيعة: ٤٤، الفرق بين الفرق: ٧٢ و ١٧٤ و ١٨٤ و ٢٠٣ و ٢٣١ و ٢٥٠، فرهنگ معين: ٥ / ١٢٦٥، دائرة المعارف لفريد و جدي: ٧ / ٨٣، مقالات الإسلاميين: ١ / ١١٤، نفائس الفنون: ٢ / ٢٧٥، و غيرها.
(١) ما بين المعقوفتين من إضافات المصنف رحمهالله على الطبعة الأولى.
(٢) و هو المولى ملا علي الكني الطهراني.
(٣) أقول: في صحة نسبة الفرقة الى العالمين العلمين و في المراد من كلامهم خلاف بين الأعلام، خصوصا مع تضارب الروايات في المقام، فراجعها في محلها، و خير ما ينير الدرب هنا ما رواه الكشي في رجاله في ترجمة هشام بن الحكم: ٢٦٥ برقم ٤٧٩ فراجعه.
ثم ان هناك فرقا من الشيعة بهذا الاسم انظرها في مصادرها الآتية، و هناك هشامية اتباع الفوطي، انظر خطط الشام: ٢ / ٣٤٦، و في نفائس الفنون: ٢ / ٢٧٠ و ٢٧٩ عدهم من الغلاة، و قد مر.
(٤) انظر عن الهشامية:
ترجمة هشام بن سالم في تنقيح المقال: ٣ / ٢ ـ ٣٠١ و ترجمة هشام بن الحكم في رجال المامقاني: ٣ / ٢٩٤ ـ ٣٠١، و الفرق بين الفرق: ٣٦ و ١٦٦ تحت عنوان اتباع هشام بن الحكم، التبصرة: ٧٦، مقالات الإسلاميين: ١ / ١٠٢
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
