قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن بشار، عن عبد اللّه بن شريك، عن أبيه(١) قال: بيّنا علي (عليهالسلام) عند امرأة(٢) من عنزة، و هي أم عمرو، إذ أتاه قنبر فقال(٣): إن عشرة نفر بالباب يزعمون انك ربهم، فقال: ادخلهم(٤). قال: فدخلوا عليه، فقال(٥): ما تقولون؟ فقالوا نقول: إنك ربنا، و أنت الذي خلقتنا، و أنت الذي رزقتنا(٦)، فقال لهم: ويلكم لا تفعلوا، إنّما(٧) أنا مخلوق مثلكم، فأبوا أن يفعلوا(٨) فقال لهم: ويلكم، ربي و ربكم اللّه، ويلكم توبوا و ارجعوا، فقالوا: لا نرجع عن مقالتنا، أنت ربّنا ترزقنا(٩)، و أنت خلقتنا، فقال قنبر(١٠): ائتني بالفعلة، فخرج قنبر فأتاه بعشرة رجال
____________________
(١) في البحار: عن يسار.
و في إثبات الهداة: ٣ / ٧٦٨ جاء السند هكذا: محمد بن عمرو الكشي في كتاب الرجال عن محمد بن الحسن عن محمد بن يزداد عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن موسى بن يسار عن عبيد اللّه بن شريك عن أبيه...
(٢) في البحار: امرأة له.
(٣) في نسخة: فقال له.
(٤) في نسخة: أدخلهم عليّ.
(٥) في نسخة: فقال لهم.
(٦) في نسخة: ترزقنا.
(٧) في نسخة: فإنما.
(٨) في نسخة: أن يقلعوا، و هو الظاهر.
(٩) في نسخة: و ترزقنا.
(١٠) في البحار: يا قنبر: ايتني.. و كذا عند الكشي، و هو الصواب.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
