ديني و دين آبائي، لا يجمعني(١) و إياهم يوم القيامة إلا و هو عليهم ساخط، قال قلت: فما أنتم جعلت فداك؟ قال: خزان علم اللّه، و تراجمة وحي اللّه، و نحن قوم معصومون، أمر اللّه بطاعتنا، و نهى عن معصيتنا، نحن الحجة البالغة على من دون السماء و فوق الأرض.
قال الحسين بن أشكيب: و سمعت من أبي طالب عن سدير ـ إن شاء اللّه تعالى(٢).
و منها: ما رواه إبراهيم بن علي الكوفي، قال: حدثنا إبراهيم ابن إسحاق الموصلي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن العلاء بن رزين، عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليهالسلام يقول: و إياك و السفلة، إنما شيعة جعفر بن محمد من عف بطنه و فرجه، و اشتد جهاده، و عمل لخالقه، و رجا ثوابه، و خاف عقابه(٣).
و منها: ما رواه محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد
____________________
(١) في رجال الكشي: و اللّه لا يجمعني.
(٢) رجال الكشي: ٣٠٦ برقم ٥٥١ [طبعة أخرى: ٨ ـ ١٩٧]، البحار: ٢٥ / ٢٩٨ و ذكر وجه الاستدلال على كونهم سلام اللّه عليهم رسلا بالآية في المجلد المذكور صفحة: ٢٩٩، و قريب منه في أصول الكافي: ١ / ٢٦٩، فراجع.
(٣) رجال الكشي: ٣٠٦ برقم: ٥٥٢ و هي أجنبية عن المقام كما هو ظاهر، إلا أن يكون المراد من السفلة هم الغلاة كما سيأتي.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
