عن العباس بن عامر القصباني.
و حدثني أيوب بن نوح، و الحسن بن موسى الخشاب، و الحسن ابن عبد اللّه بن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن حماد بن أبي طلحة، عن ابن أبي يعفور، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليهالسلام) فقال: ما فعل بزيع؟ فقلت له: قتل، فقال: الحمد للّه، أما أنه ليس لهؤلاء المغيرة(١) شيء خيرا من القتل، لأنهم لا يتوبون أبدا(٢).
و منها: ما رواه محمد بن مسعود(٣)، قال: حدثني محمد بن أورمة، عن محمد بن خالد البرقي، عن أبي طالب القمي، عن حنان بن سدير عن أبيه، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليهالسلام): إن قوما يزعمون أنكم آلهة، يتلون علينا بذلك قرآنا(٤) (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ)(٥) قال: يا سدير! سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و(٦) دمي من هؤلاء براء، براء(٧) اللّه منهم و رسوله، ما هؤلاء على
____________________
(١) في المصدر: المغيرية.
(٢) رجال الكشي: ٦ ـ ٣٠٥ برقم ٥٠٥.
(٣) الظاهر أن هنا سقط، حيث في رجال الكشي و البحار: عن الحسين بن أشكيب عن ابن أورمة.
(٤) ادعى العلامة المجلسي في البحار و حاشية رجال الكشي وجود سقط هنا، فلاحظ.
(٥) سورة المؤمنون: ٥١.
(٦) في البحار: و اللّه.
(٧) في نسخة: برء، و الظاهر: بريء.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
