و منها: ما رواه محمد بن مسعود(١)، قال: حدّثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن مرازم، قال: قال أبو عبد اللّه (عليهالسلام): قلّ (٢) للغالية: توبوا الى اللّه فإنّكم فسّاق كفّار(٣).
و منها: ما رواه حمدويه قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد اللّه (عليهالسلام) قال: أنّ ممّن ينتحل هذا الأمر لمن هو شرّ من اليهود و النّصارى و المجوس و الّذين أشركوا(٤).
و منها: ما رواه حمدويه قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن جعفر بن عثمان، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه (عليهالسلام):
يا أبا محمد! أبرأ ممّن يزعم أنّا أرباب، قلت: برىء اللّه منه، فقال: أبرأ ممن يزعم أنّا أنبياء، قلت: برىء اللّه منه(٥).
____________________
(١) هنا سقط: قال: حدّثني عليّ بن محمد قال: حدّثني أحمد.. الى آخره.
(٢) في نسخة: قال للغالية.
(٣) رجال الكشّي: برقم ٥٢٧ صفحة: ٢٩٧.
(٤) رجال الكشي: برقم: ٥٢٨ صفحة: ٢٩٧.
أقول: الظاهر أن الرواية أجنبية عن المقام، و ذكرت تبعا للكشي من قبل الأصحاب، إلا أن يتمسك بعمومها فتكون أعم من المدعى.
(٥) رجال الكشي: برقم ٥٢٩ صفحة ٨ ـ ٢٩٧ (طبعة أخرى صفحة: ١٩٢) و انظر البحار: ٢٥ / ٢٩٧
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
