فيها، تعمّقوا في الدّين حتّى مرقوا منه، فهم المارقون(١)، و منه الخبر: أ حروريّة أنت ـ بفتح الحاء، و ضم الراء الاولى ـ أي خارجيّة، توجبون قضاء صلاة الحيض. [(٢)و قال بعض الأعاظم: إن الحروريّة فرقة من الخوارج، و يسمّون بالشّراة أيضا ـ بالشين المعجمة ـ جمع شاري، زعموا أنهم شروا أنفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون و يقتلون، و يظهر من بعضهم أن كل خارجي فهو من الشراة](٣).
و منها:
المخمسة:
و هم فرقة من الغلاة يقولون إن الخمسة: سلمان و أبا ذر و المقداد و عمارا و عمرو بن أمية الضمري هم النبيون و الموكلون بمصالح العالم من قبل الرب(٤)، و الرب عندهم علي (عليهالسلام)(٥).
____________________
(١) مجمع البحرين: ١ / ٩ ـ ٩٨ [الحجريّة: ٢٠] بتصرف.
(٢) ما بين المعكوفين لا يوجد في الطبعة الاولى من الكتاب
(٣) انظر حول الحرورية المصادر التالية: الفرق بين الفرق: ٤٣ و ٣٢٨ و ٣٤٣، قاموس إسلامي: ٢ / ٦٨٢، المقالات و الفرق: ١٢٨ و ١٢٩ و ١٣٠، حور العين: ٢٠٠، خطط المقريزي: ٢ / ٤ ـ ٣٥٠.
و قد جاء في الأغاني: ٧ / ٣ في قصة السيد الحميري و ان ابويه كانا اباضيين قال: و هم قوم من الحرورية: كفروا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و أكثر الصحابة، انظر أعيان الشيعة: ١٢ / ١٤٩، و الغدير: ٢ / ٢٣٢. و انظر فرقة العلياوية ـ الآتية ـ .
(٤) قال في معين النبيه: ٢٧ خطي:... من قبل علي الرب.
(٥) انظر حول المخمسة أيضا: ترجمة فرق الشيعة: ٢٩ و ١٩٥ و ٢٠٩ و ٢١٣
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
