و عايشة، و يرون الخروج مع بطون ولد علي (عليهالسلام)، و يثبتون [من باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر](١) لكل من خرج منهم عند خروجه الإمامة(٢).
[(٣)و الذي اعتقده ان البترية هم زيدية العامة.
ثم إن في وجه تسمية البترية وجهين:
أحدهما: ما هو المعروف من أنه بتقديم الباء الموحدة، نسبة الى المغيرة بن سعد(٤) الأبتر(٥)، أو لأنهم لما تبرءوا من أعداء الشيخين التفت إليهم زيد بن علي (عليهالسلام) و قال: أ تبرءون من فاطمة (عليهاالسلام)؟! بترتم أمرنا بتركم اللّه. فقد روى الكشي (رحمهالله)(٦) عن سعد(٧) بن جناح الكشي، عن علي بن محمد بن
____________________
(١) ما بين المعكوفتين من زيادات المصنف على الطبعة الثانية.
(٢) كذا بتصرف في المصادر السابقة، و كذا في البحار: ٧٢ / ١٨١ و أيضا في ٣٧ / ٣١٠ و غيرها من المصادر الآتية.
(٣) من هنا الى قوله: و منها الجارودية، من زيادات المصنف رحمهالله على الطبعة الثانية.
(٤) الظاهر أنه: سعيد، كما مرّ.
(٥) لأنه كان أبتر اليد كما نص عليه في توضيح المقال: ٤٤، و جامع المقال: ١٩١، و معين النبيه: ٢٦ ـ خطي ـ
(٦) في رجاله: ٢٠٥ و ذكره العلامة المجلسي في بحاره: ٧٢ / ١٧٨، و البحار: ٣٧ / ٣١.
(٧) في المنهج: سعيد. خ. ل. و في البحار: ٧٢ / ١٧٨: سعد. و في البحار ٣٧ / ٣١: سعيد.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
